نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 160
فقال : ( خلف صهرك بنتين ؟ ) . قال : نعم . قال : ( وأبواه باقيان ؟ ) قال : نعم . قال : ( صار ثمنها تسعا فلا تطلب سواه إرثا ) ثم مضى في خطبته ( 1 ) ، وفي استحضار هذا الجواب وتجريع السائل به صاب الصواب ما يعقل عقول اولي الألباب ويسجل بأنه ممن أتاه الله الحكمة وفصل الخطاب . وأما قسم الأحكام والعلوم المتعلقة بالأحياء على إختلاف أنواعها : فيكفي في تضلعه منها وتبحره فيها ما نقل عنه ( عليه السلام ) أنه قال : ( علمني رسول الله ( ص ) ألف باب من العلم فانفتح لي من كل باب ألف باب ) ( 2 ) . فالعلوم مع كثرة أصناف أسبابها واختلاف مطالب أربابها لا يعد تزايد أبوابها ولا يجد تباعد شعابها ، هذه عشرة من قواعدها الشاملة تفاريع أنواعها ومجاميع أوضاعها ، يتفجر من كل قاعدة منها ينابيع علم قدره واف وافر وتفاريع فضل قطره هام هامر . فأولها علم تفسير القرآن الكريم : وقد استفاض بين الأمة أن رئيس أئمة التفسير وقدوتهم والمقدم عليهم والمشار إليه فيه عبد الله بن عباس ( رضي الله عنه ) وهو كان
1 - شرح نهج البلاغة 20 : 284 / 250 و 1 : 19 ، ابن الأثير في النهاية 3 : 321 ، لسان الميزان 11 : 484 ، مناقب ابن شهرآشوب 2 : 54 ، كشف الغمة 1 : 132 ، تذكرة الخواص : 114 . 2 - مناقب ابن شهرآشوب 2 : 36 ، ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق 2 : 483 / 1003 ، اللآلي المصنوعة 1 : 375 ، فرائد السمطين 1 : 101 / 70 .
160
نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 160