نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 129
ثم رفع [ إلي ] ( 4 ) أنه سيخصه من البلاء بشئ لم يخص به أحدا من أصحابي . فقلت : يا رب أخي وصاحبي . فقال : [ ان ] ( 5 ) هذا شئ قد سبق أنه مبتلى ومبتلى به ) ( 1 ) . ومن ذلك ما رواه الإمام البيهقي ( رضي الله عنه ) في كتابه المصنف في فضائل الصحابة يرفعه بسنده إلى رسول الله ( ص ) أنه قال : ( من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في تقواه وإلى إبراهيم في حلمه وإلى موسى في هيبته وإلى عيسى في عبادته فلينظر إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ) ( 2 ) . فقد أثبت النبي ( ص ) لعلي ( عليه السلام ) بهذا الحديث علما يشبه علم آدم وتقوى يشبه تقوى نوح وحلما يشبه حلم إبراهيم وهيبة تشبه هيبة موسى وعبادة تشبه عبادة عيسى ( عليهم السلام ) وفي هذا تصريح لعلي ( عليه السلام ) بعلمه وتقواه وحلمه وهيبته وعبادته ، وتعلو هذه الصفات إلى أوج العلى حيث شبهها بهؤلاء الأنبياء المرسلين ( عليهم السلام ) من الصفات المذكورة والمناقب المعدودة . ومن ذلك ما رواه الإمام الترمذي في صحيحه بسنده وقد تقدم ذكره في الاستشهاد في صفة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالأنزع البطين أن رسول الله ( ص ) قال : ( إنا مدينة العلم وعلي بابها ) ( 3 ) .
1 - حلية الأولياء 1 : 66 . 2 - الفصول المهمة : 123 . 3 - صحيح الترمذي 5 : 637 / 3723 ، وفيه دار الحكمة .
129
نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 129