responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجمع النورين نویسنده : الشيخ أبو الحسن المرندي    جلد : 1  صفحه : 113


وعلي ومن يليه من أهل بيته فبطل سحره وخاب سعيه وعلاها أبو بكر وعلولها بعده وأرجوا أن تكونوا معاشر بني أميه عبدان اطنابها فمن ذلك قد وليتك وقلدتك اباحة ملكها وعرفتك فيها وخالفت قوله فيكم وما أبالي من تأليف شعره ونثره أنه قال يوحى الي منزل من ربي في قوله والشجرة الملعونة في القرآن فزعم أنها أنتم يا بني أمية فبين عداوته حيث ملك كما لم يزل هاشم وبنوه أعداء عبد شمس وأنا محمد مسجده ومنبره وصدق مع تذكيري إياك يا معاوية وشرحي لك ما قد شرحته ناصح لك ومشفق عليك من ضيق عطنك وجرح صدرك وقلة حلمك أن تعجل فيما وصيتك ومكنتك منه من شريعة محمد وأمته أن تبدي لهم مطالبته بطعن أو شماتة بموت اوردا عليه فيما أتى به فتكون من الهالكين فتخفض ما رفعت وتهدم ما بنيت واحذر كل الحذر حيث دخلت على محمد في كل ما أتى به واورده ظاهرا واظهر التحرز والواقعة في رعيتك و اوسعهم حلما واعلمهم بروايح العطايا وعليك باقامة الحدود فيهم و تضعيف الجناية منهم نسبا محمد من مالك ورزقك ولا ترهم أنك تدع لله حقا ولا تنقص قرضا ولا تغير لمحمد سنة فتفسد علينا الأمة بل خذهم من ماء منهم واقتلهم بأيديهم وايدهم بسيوفهم وتطاولهم ولالنا أجرهم ولن لهم ولا تبخس عليهم وافسح في مجلسك وشرفهم في مقعدك وتوسل الى قتلهم برئيسهم واظهر البشر والبشاشة بل اكطم غيظك واعف عنهم يحوبوك ويطيعوك فما امن علينا وعليك ثورة علي وشبليه الحسن والحسين فان امكنك في عدة من الأمة فبادر ولا تقنع بصغار الأمور واقصد بعظيمها واحفظ وصيتي إليك وعهدي واخفه ولا تبده وامتثل أمري ونهيي وانهض بطاعتي واياك والخلاف علي واسلك طريقة أسلافك واطلب بثارك واقتص اثارهم فقد أخرجت اليك بسري وجهري وشفعت هذا بقولي معاوية أن القوم جلت أمورهم بدعوة من عم البرية بالوترى صبوت الى دين لهم فارابني

113

نام کتاب : مجمع النورين نویسنده : الشيخ أبو الحسن المرندي    جلد : 1  صفحه : 113
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست