نام کتاب : حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه نویسنده : محمد محمديان جلد : 2 صفحه : 68
قال : نعم ، قال ( عليه السلام ) : " فلم تقاتلني ؟ " . قال : لم أذكر . قال [ الراوي ] : فانصرف طلحة . * مناقب الخوارزمي ص 182 الرقم 221 ، مروج الذهب ج 2 ص 364 ، المستدرك للحاكم ج 3 ص 371 ، تذكرة الخواص لابن الجوزي ص 73 ، مجمع الزوايد للهيثمي ج 9 ص 107 ، الغدير ج 1 ص 186 . * * 6 - استناده ( عليه السلام ) بحديث الغدير يوم صفين . من خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بصفين يذكر فيها فضائله وينشد الناس عليها فيقرون بها : " . . . أنشدكم الله في قول الله * ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * [1] وقوله : * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * [2] ثم قال : * ( ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ) * [3] فقال الناس : يا رسول الله ، أخاص لبعض المؤمنين أم عام لجميعهم ؟ فأمر الله عز وجل رسوله أن يعلمهم فيمن نزلت الآيات وأن يفسر لهم من الولاية ما فسر لهم من صلاتهم وصيامهم وزكاتهم وحجهم . فنصبني بغدير خم وقال : " إن الله أرسلني برسالة ضاق بها صدري وظننت أن الناس مكذبوني ، فأوعدني لأبلغنها أو يعذبني ، قم يا علي " ثم نادى بالصلاة جامعة فصلى بهم الظهر ثم قال : " أيها الناس ، إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأولى بهم من