نام کتاب : حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه نویسنده : محمد محمديان جلد : 2 صفحه : 345
" . . . يا قوم أدعوكم إلى الله وإلى رسوله ، وإلى كتابه ، وإلى ولي أمره ، وإلى وصيه ووارثه من بعده ، فاستجيبوا لنا ، واتبعوا آل إبراهيم ، واقتدوا بنا ، فإن ذلك لنا آل إبراهيم فرضا واجبا ، والأفئدة من الناس تهوي إلينا وذلك دعوة إبراهيم ( عليه السلام ) حيث قال : * ( فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ) * [1] . . . " . * الإحتجاج للطبرسي ج 1 ص 372 ، بحار الأنوار ج 27 ص 74 ، بحار الأنوار ج 32 ص 96 . * * 5 - عبد امتحن الله قلبه بالايمان يجد مودتنا على قلبه . عن صالح بن ميثم التمار قال : وجدت في كتاب ميثم ( رحمه الله ) يقول : تمسينا ليلة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال لنا : " ليس من عبد امتحن الله قلبه بالإيمان إلا أصبح يجد مودتنا على قلبه ، ولا أصبح عبد ممن سخط الله عليه إلا يجد بغضنا على قلبه ، فأصبحنا نفرح بحب المؤمن لنا ، ونعرف بغض المبغض لنا ، وأصبح محبنا مغتبطا بحبنا برحمة من الله ينتظرها كل يوم ، وأصبح مبغضنا يؤسس بنيانه على شفا جرف هار ، فكأن ذلك الشفا قد أنهار به في نار جهنم ، وكأن أبواب الرحمة قد فتحت لأصحاب الرحمة ، فهنيئا لأصحاب الرحمة رحمتهم ، وتعسا لأهل النار مثواهم ، إن عبدا لن يقصر في حبنا لخير جعله الله في قلبه ، ولن يحبنا من يحب مبغضنا ، إن ذلك لا يجتمع في قلب واحد و * ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) * [2] يحب بهذا قوما ، ويحب بالآخر عدوهم ، والذي يحبنا فهو يخلص حبنا كما يخلص الذهب لا غش فيه .