نام کتاب : حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه نویسنده : محمد محمديان جلد : 2 صفحه : 338
بعدي وصيي ومن بعد وصيي لكل زمان حجج لله كيما لا تقولون كما قال الضلال حين فارقهم نبيهم : * ( ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى ) * [1] وإنما كان تمام ضلالهم جهالتهم بالآيات وهم الأوصياء ، فأجابهم الله : * ( قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى ) * [2] . وإنما كان تربصهم أن قالوا : نحن في سعة عن معرفة الأوصياء حتى يعلن الإمام علمه ، فالأوصياء قوام عليكم بين الجنة والنار ، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكروه ، لأنهم عرفاء العباد . . . " . * كشف المحجة للسيد بن طاووس الفصل 156 ص 272 ، بصائر الدرجات ج 10 الباب 16 الرقم 9 ص 518 ، معادن الحكمة لعلم الهدى ج 1 ص 56 ، اثبات الهداة ج 3 ص 75 الرقم 773 ، تفسير البرهان ج 2 ص 19 ، بحار الأنوار ج 30 ص 39 الرقم 2 . * * 13 - الويل كل الويل لمن لا يعرف لنا حق معرفتنا . قال سلمان الفارسي : قال لي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : " الويل كل الويل لمن لا يعرفنا حق معرفتنا ، وأنكر فضلنا ، يا سلمان أيما أفضل محمدا ( صلى الله عليه وآله ) أو سليمان بن داود ؟ قال سلمان : بل محمد أفضل فقال : يا سلمان فهذا آصف ابن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من فارس إلى سبا في طرفة عين [3] ، وعنده علم من الكتاب ، ولا أفعل أنا أضعاف ذلك وعندي ألف كتاب ؟ أنزل الله على شيث بن آدم خمسين صحيفة ، وعلى إدريس النبي ثلاثين صحيفة ، وعلى
[1] طه : 134 . [2] طه : 135 . [3] إشارة إلى الآيات 38 - 40 من سورة النمل .
338
نام کتاب : حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه نویسنده : محمد محمديان جلد : 2 صفحه : 338