responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه نویسنده : محمد محمديان    جلد : 2  صفحه : 306


< فهرس الموضوعات > 34 - لنا حق فإن أعطيناه . . .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 35 - ما برأ الله من برية أفضل من محمد صلى الله عليه وآله ومني ومن أهل بيتي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 36 - ذلك محرم علينا أهل البيت < / فهرس الموضوعات > ص 190 الرقم 243 ، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ج 1 ص 360 الرقم 373 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 2 ص 287 ، وج 6 ص 137 ، وبحار الأنوار ج 35 ص 390 الرقم 9 .
* * 34 - لنا حق فإن أعطيناه . . .
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
" لنا حق ، فإن أعطيناه ، وإلا ركبنا أعجاز الإبل ، وإن طال السرى " [1] .
* نهج البلاغة ( صبحي الصالح ) الحكمة 22 ص 472 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 195 ، غاية المرام ص 164 .
* * 35 - ما برأ الله من برية أفضل من محمد ( صلى الله عليه وآله ) ومني ومن أهل بيتي .
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
" والله ما برأ الله من برية أفضل من محمد ( صلى الله عليه وآله ) ومني ومن أهل بيتي ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطلبة العلم من شيعتنا " .
* الإختصاص للمفيد ص 234 ، بحار الأنوار ج 1 ص 181 الرقم 69 .
* * 36 - ذلك محرم علينا أهل البيت .
من خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يتبرأ من الظلم ويبين فيه قضية هدية أهدى إليه ( عليه السلام ) :
" . . . وأعجب من ذلك طارق طرقنا بملفوفة [2] في وعائها ، ومعجونة شنئتها [3] ، كأنما عجنت بريق حية أو قيئها ، فقلت : أصلة ، أم زكاة ،



[1] قال الرضي ( رحمه الله ) : وهذا من لطيف الكلام وفصيحه ، ومعناه : انا إن لم نعط حقنا كنا أذلاء وذلك أن الرديف يركب عجز البعير ، كالعبد والأسير ومن يجري مجراهما .
[2] نوع من الحلواء أهداها الأشعث بن قيس إلى علي ( عليه السلام ) .
[3] أي : كرهتها .

306

نام کتاب : حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه نویسنده : محمد محمديان    جلد : 2  صفحه : 306
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست