نام کتاب : حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه نویسنده : محمد محمديان جلد : 2 صفحه : 290
عترة نبيكم ! وهم أزمة الحق ، وأعلام الدين ، وألسنة الصدق ! فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن ، وردوهم ورود الهيم العطاش [1] . أيها الناس ، خذوها عن خاتم النبيين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنه يموت من مات منا وليس بميت ، ويبلى من بلى منا وليس ببال ، فلا تقولوا بما لا تعرفون ، فإن أكثر الحق فيما تنكرون ، وأعذروا من لا حجة لكم عليه وهو أنا ، ألم أعمل فيكم بالثقل الأكبر ، وأترك فيكم الثقل الأصغر ؟ قد ركزت فيكم راية الإيمان ، ووقفتكم على حدود الحلال والحرام ، وألبستكم العافية من عدلي ، وفرشتكم [2] المعروف من قولي وفعلي ، وأريتكم كرائم الأخلاق من نفسي ، فلا تستعملوا الرأي فيما لا يدرك قعره البصر ، ولا تتغلغل إليه الفكر " . * نهج البلاغة ( صبحي الصالح ) الخطبة 87 ص 119 . * * 4 - هم كنوز الرحمن وفيهم كرائم القرآن . من خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يذكر فيها فضائل أهل البيت . " . . . نحن الشعار [3] والأصحاب ، والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمي سارقا . فيهم كرائم القرآن ، وهم كنوز الرحمن ، إن نطقوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يسبقوا . فليصدق رائد أهله ، وليحضر عقله ، وليكن من أبناء الآخرة ، فإنه منها قدم ، وإليها ينقلب " . * نهج البلاغة ( صبحي الصالح ) الخطبة 154 ص 215 شواهد التنزيل ج 1 ص 57
[1] أي : هلموا إلى بحار علومهم مسرعين كما تسرع إليهم - الإبل العطش - إلى الماء . [2] أي : بسطت لكم . [3] الشعار : ما يلي البدن من الثياب ، والمراد بطانة النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) .
290
نام کتاب : حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه نویسنده : محمد محمديان جلد : 2 صفحه : 290