نام کتاب : حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه نویسنده : محمد محمديان جلد : 2 صفحه : 226
علينا بهذا المقام ونحن الأعلون نسبا ، والأشدون برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نوطا [1] ، فإنها كانت أثرة شحت عليها نفوس قوم ، وسخت عنها نفوس آخرين ، والحكم الله ، والمعود إليه القيامة . ودع عنك نهبا [2] صيح [3] في حجراته [4] * ولكن حديثا ما حديث الرواحل وهلم [5] الخطب [6] في ابن أبي سفيان ، فقد أضحكني الدهر بعد إبكائه ، ولا غرو والله ، فياله خطبا يستفرغ العجب ، ويكثر الأود [7] ! حاول القوم إطفاء نور الله من مصباحه ، وسد فواره [8] من ينبوعه ، وجدحوا [9] بيني وبينهم شربا وبيئا [10] ، فإن ترتفع عنا وعنهم محن البلوى ، أحملهم من الحق على محضه [11] ، وإن تكن الأخرى * ( فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ، إن الله عليم بما يصنعون ) * [12] " . * نهج البلاغة ( صبحي الصالح ) الخطبة 162 ص 231 ، الأمالي للصدوق المجلس 90 الحديث 5 ، علل الشرايع للصدوق ج 1 الباب 121 الرقم 2 ص 175 ، الارشاد للمفيد ج 1 ص 294 ، المسترشد للطبري ص 63 - 64 ، بحار الأنوار ج 29 ص 485 الرقم 6 . * * *
[1] النوط : التعلق والالتصاق . [2] النهب : الغنيمة . [3] صيح : صيغة المجهول من صاح : أي صاحوا للغارة . [4] حجراته : جمع حجرة : الناحية . [5] هلم : اذكر . [6] الخطب : عظيم الأمر وعجيبه . [7] الأود : الإعوجاج . [8] الفوار من الينبوع : الثقب الذي يفور الماء منه بشدة . [9] جدحوا : خلطوا . [10] الشرب : النصيب من الماء . والوبئ : ما يوجب شربه من الوباء . [11] محض الحق : خالصه . [12] فاطر : 8 .
226
نام کتاب : حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه نویسنده : محمد محمديان جلد : 2 صفحه : 226