responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حياة الإمام الرضا ( ع ) نویسنده : الشيخ باقر شريف القرشي    جلد : 1  صفحه : 262


" جاء جبريل ( عليه السلام ) إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال : عليكم بالتمر البرني فإنه خير تمركم ، يقرب من الله ويبعد من النار " .
ولعل السبب في الحث عليه ان فيه تنمية للفكر ، وصفاء للنفس ومن الطبيعي أن النفس إذا تجردت من الأوهام ، فإنها تتجه نحو خالقها العظيم ، وتعمل كل ما يقربها إليه زلفى ، ولهذه الجهة حث النبي ( ص ) على تناول التمر البرني الذي هو من خيرة التمور .
119 - وباسناده قال أبي الحسين بن علي ( عليه السلام ) قال :
" كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يأمرنا إذا اكلنا أن لا نشرب حتى نتمضمض ثلاثا " .
وحكى هذا الحديث الدعوة إلى تنظيف الأسنان قبل تناول الطعام ، وذلك لما له من أثر فعال في الصحة .
120 - وباسناده قال ( عليه السلام ) : قال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) :
" كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ المعدة " .
أما الرمان فهو من الفواكه الغنية بالفيتامين ، فهو يحتوي على حامض الليمون ، والسكر ، وفيتامين ( ث ) ومن خصائص شحمه أنه يصلح الجهاز الهضمي .
121 - وباسناده قال ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
" كلوا العنب حبة ، فأنه أمرأ وأهنأ " .
أما العنب فهو من أغنى الفواكه ، وذلك بما يحتوي عليه من فيتامين ( آ ) و ( ب ) و ( ث ) وله دور فعال في بناء الجسم ، وتقوية أنسجته ، وهو طعام لذيذ سريع الهضم ، وهو يفيد في حالات سوء الهضم ، والحصاة الكبدية ، والحصاة البولية والتسمم ، ويفيد المصابين بفقر الدم ، ونقص الكلس ويقول الدكتور : ( كارلية ) إن من الضروري أعطاء العنب للمصابين بفقر الدم ، والذين خرجوا من عمليات جراحية إلى غير ذلك من الفوائد التي ذكرتها كتب الطب .
122 - وباسناده قال ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
" عليكم بالزبيب فإنه يكشف المرة ، ويذهب بالبلغم ، ويشد العصب ، ويحسن الخلق ، ويطيب النفس ، ويذهب الهم " .
أما الزبيب فهو العنب المجفف ، وهو يحتفظ بأكثر خواص العنب الطري وبما

262

نام کتاب : حياة الإمام الرضا ( ع ) نویسنده : الشيخ باقر شريف القرشي    جلد : 1  صفحه : 262
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست