وكان القاسم بن محمد بن أبي بكر « رحمه الله » ابن خالة الإمام زين العابدين « عليه السلام » فقد كان ابن جابر الحنفي والياً من قبل علي « عليه السلام » على إيران وأرسل إليه بنتي يزدجرد ، فنحل إحداهما للحسين « عليه السلام » وهي أم زين العابدين « عليه السلام » ونحل الثانية لمحمد بن أبي بكر « رحمه الله » فولدت له القاسم . ( الإرشاد : 2 / 137 ، وروضة الواعظين / 201 ) . ومع أنهما متقاربان سناً لكن القاسم كان يعتقدُّ بإمامة علي بن الحسين وأنه أحد منظومة الإمامة من العترة الطاهرة « عليهم السلام » . وكان هو وسعيد بن المسيب وأبا خالد الكابلي من ثقاته كما ورد عن الإمام الصادق « عليه السلام » . ( الكافي : 1 / 472 ) . وقد تقدم تصحيح السيد الخوئي « قدس سره » : 9 / 138 ، للرواية عن الإمام الرضا « عليه السلام » أن القاسم وسعيد بن المسيب : ( كانا على هذا الأمر ) . وقد خص الله القاسم بن محمد بن أبي بكر « رحمه الله » بكرامة عظيمة ، فكانت ابنته أم فروة زوجة الإمام الباقر وأم الإمام الصادق « صلى الله عليه وآله » . ومن هنا تعلق المخالفون بأن أبا بكر جد الإمام الصادق « عليه السلام » ! ففي العيون : 2 / 47 ، في حديث اللوح الذي أهداه الله إلى فاطمة « عليها السلام » : ( أبو محمد علي بن الحسين العدل أمه شهربانو بنت يزدجرد . أبو جعفر محمد بن علي الباقر أمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب . أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق ، وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ) .