responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 91


عند مجتمع السيول ، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات لا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه ، فتنتفي المدينة يومئذ الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد ، وذلك اليوم الذي يدعى يوم الخلاص . فقالت أم شريك فأين المسلمون يومئذ ؟ قال : ببيت المقدس يخرج فيحاصرهم حتى يبلغه نزول عيسى فيهرب ) .
والنقب : المدخل من بين الجبال . الظريب : بفتح الراء تصغير ظريب بكسرها وهو الجبل الصغير . الكير : موقد نار الحداد ، أو الكيس الذي ينفخ فيه .
أقول : لا يمكن قبول أحاديثهم التي تدل على دخول الدجال إلى المدينة أو أنه يصل إلى أحُد فيهرب منه أهل المدينة ويأتي اليه بعضهم ! لأنه ينقض ما ثبت عندنا وعندهم من تحريم المدينة ومكة على الدجال وسلامتهما منه ، كحديث أحمد : 1 / 183 ، عن سعد بن مالك وأبي هريرة : قال رسول الله « صلى الله عليه و آله » : اللهم بارك لأهل المدينة في مدينتهم ، وبارك لهم في صاعهم وبارك لهم في مدهم . اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك وإني عبدك ورسولك ، وإن إبراهيم سألك لأهل مكة وإني أسألك لأهل المدينة كما سألك إبراهيم لأهل مكة ومثله معه . إن المدينة مشبكة بالملائكة ، على كل نقب منها ملكان يحرسونها لا يدخلها الطاعون ولا الدجال ، من أرادها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء ) . ونحوه أحمد : 3 / 123 و 202 و 229 و 206 و 277 و / 229 ، وأبو يعلى : 5 / 390 ، والترمذي : 4 / 514 . ومن مصادرنا : الفقيه : 2 / 564 ، والتهذيب : 6 / 12 ، ووسائل الشيعة : 10 / 272 .
الكذابون قبل الدجال !
ورد في مصادر السنيين أنه يكون قبل الدجال ثلاثون كذاباً ، أو سبعون . ورواية الثلاثين عندهم صحيحة . وورد عندنا أنه يكون في هذه الأمة ثلاثون كذاباً ، واثنا عشر إمام ضلال ، كما جعل الله فيها اثني عشر إمام هدى « عليهم السلام » .
أما رايات الضلال فورد عند الطرفين أنها كثيرة ، لكن موضوعنا منها الدجالون

91

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست