responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 240


المهدي المنتظر ! ( وخطب المنصور الناس وأعلمهم ما جرى في أمر عيسى من تقديم المهدي عليه ورضاه بذلك وتكلم عيسى وسلم الأمر للمهدي فبايع الناس على ذلك بيعة محددة للمهدي ثم لعيسى من بعده ) . ( تاريخ دمشق : 48 / 9 ) .
ولكنهم شهدوا أن هذا ( المهدي ) كان فاجراً فلم يملأ الأرض عدلاً ، بل زادها ظلماً وجوراً ! ولم يعط المال للناس حثياً بدون عد ، بل صادر أموال المسلمين وزادهم فقراً ! وروت مصادرهم أنه كان خماراً زماراً سفاكاً للدماء ، وأنه أنجب للمسلمين ابنة مغنية ضرابة عود هي عُلَيِّة العباسية المشهورة . ( خزانة الأدب : 11 / 217 ) وكان مغرماً بتطيير الحمام فحرَّف الرواة له حديث النبي « صلى الله عليه و آله » : ( لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر ) فأضافوا له ( أو جناح ) فأمر للراوي بصرة ذهب ( مجموعة الرسائل للصافي : 2 / 424 ) ! وكان عنيفاً سفاكاً لدماء المسلمين فقتل رجلاً لروايته حديثاً عن الأعمش ( الصحيح من السيرة : 1 / 88 ) ورأى مناماً أن وجهه أسود فعبروه له بأنه يُرزق أنثى فكان كذلك . ( الكنى والألقاب : 1 / 319 ) وظل يطارد ابن عم أبيه ولي عهده ، الذي خلع نفسه من أجله حتى قتله وجعل ابنه موسى ولي عهده ! ( تهذيب المقال : 2 / 320 ) . وسلط زوجته الخيزران فكان بيدها زمام أمور الدولة ( الطبري : 3 / 466 ) وبنى مدينة سيروان في جبال إيران وسكنها ( وبها مات ودفن ) . ( صبح الأعشى : 4 / 368 ) وحكم عشر سنين ومات سنة 169 ، وعمره 43 سنة ( الأخبار الطوال / 386 ومعارف ابن قتيبة / 379 وفيه 48 سنة ) . لذلك اضطروا حتى ابن تيمية وابن كثير أن يعترفوا بأنه ليس المهدي الموعود ! ( منهاج السنة : 4 / 98 ، والنهاية : 6 / 277 ) .
واعترف هارون الرشيد بكذبة أبيه وجده !
في إعلام الورى / 365 وطبعة : 2 / 165 ، عن سليمان بن إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس قال : حدثني أبي قال : كنت يوماً عند الرشيد فذُكر المهدي وما ذكر من عدله فأطنب في ذلك ، فقال الرشيد : أحسبكم تحسبونه أبي المهدي

240

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 240
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست