نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 224
يجز أن يردها إلى ولد أخيه ولا يوصى بها فيهم ، يقول الله : وَأُولُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ ، فكان ولده أقرب رحماً إليه من ولد أخيه ، وكانوا أولى بالإمامة وأخرجت هذه الآية ولد الحسن منها ، فصارت الإمامة إلى الحسين ، وحكمت بها الآية لهم فهي فيهم إلى يوم القيمة ) . انتهى . لأنه يدل على أن الله تعالى أجرى اختياره للإمامة على حكمه بأولوية الرحم في الإرث . 5 - معاوية أول من ادعى أنه المهدي الموعود ! قال ابن حماد في الفتن : 1 / 370 : ( عن الوليد بن هشام المعيطي عن أبان بن الوليد قال : سمعت ابن عباس وهو عند معاوية يقول : يبعث الله المهدي منا أهل البيت ) . أقول : هذا هو السبب في ادعاء معاوية أنه المهدي رداً على مهدي بني هاشم ! فقد روى السيد ابن طاوس « رحمه الله » في الملاحم والفتن / 115 ، وطبعة / 238 ، عن الطبري المؤرخ المعروف ، في كتابه ( عيون أخبار بني هاشم ) الذي صنفه للوزير علي بن عيسى بن الجراح ، قال ابن طاووس « رحمه الله » : ( وجدته ورويته من نسخة عتيقة ظاهر حالها أنها كتبت في حياته ، فقال ما هذا لفظه : ذكر المهدي والإمام ، قال : وبإسناده : إن معاوية أقبل يوماً على بني هاشم فقال : إنكم تريدون أن تستحقوا الخلافة بما استحققتم به النبوة ولم يجتمعا لأحد ، ولعمري إن حجتكم في الخلافة مشتبهة على الناس ! إنكم تقولون نحن أهل بيت الله فما بال النبوة محلها فينا والخلافة في غيرنا ؟ وهذه شبهة لها تمويه ، وإنما سميت الشبهة شبهة لأنها تشبه الحق حتى تعرف ، وإنما الخلافة تنقلب في أحياء قريش برضا العامة وشورى الخاصة فلم يقل الناس ليت بني هاشم ولَوْنا ، وإن بني هاشم لو ولونا لكان خيراً لنا في ديننا ودنيانا ، فلا هم اجتمعوا على غيركم يمنعوكم ، ولو زهدتهم فيها أمس لم تقاتلوننا عليها اليوم ؟ وقد زعمتم أن لكم ملكاً هاشمياً ومهدياً قائماً ، والمهدي عيسى بن مريم ، وهذا الأمر في أيدينا حتى نسلمه إليه ، ولعمري لئن ملكتم ما ريح عاد ولا صاعقة ثمود بأهلك
224
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 224