responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 203


وجحدت بعد ما قبلت . يا كميل الدين لله تعالى فلا يقبل الله تعالى من أحد القيام به إلا رسولاً أو نبياً أو وصياً ! يا كميل هي نبوة ورسالة وإمامة وليس بعد ذلك إلا متولون ومتغلبون وضالون ومعتدون .
يا كميل ، إن النصارى لم تعطل الله تعالى ولا اليهود ، ولا جحدت موسى ولا عيسى ، ولكنهم زادوا ونقصوا وحرفوا وألحدوا فلُعنوا ومُقتوا ولم يتوبوا . . .
يا كميل ، قال رسول « صلى الله عليه و آله » قولاً أعلنه والمهاجرون والأنصار متوافرون يوماً بعد العصر ، يوم النصف من شهر رمضان ، قائمٌ على قدميه من فوق منبره : عليٌّ مني وابناي منه والطيبون مني ومنهم ، وهم الطيبون بعد أمهم ، وهم سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها هوى ، الناجي في الجنة والهاوي في لظى ) . انتهى .
أقول : معنى قوله « عليه السلام » : ما من علم إلا وأنا أفتحه : أن النبي « صلى الله عليه و آله » جاء بأصول العلوم التي يحتاج إليها الإنسان ، وأن أمير المؤمنين « عليه السلام » فتح هذه الأصول ، أصول علوم الدين التي يتوقف عليها تكامل الإنسان وفوزه بالخلود في النعيم . وقد استدل ابن أبي الحديد في مقدمته لشرح النهج على أن العلوم الإسلامية ترجع إلى أمير المؤمنين « صلى الله عليه و آله » فهو مؤسسها أو مرسي أسسها .
ومعنى قوله « عليه السلام » : وما من سر إلا والقائم « عليه السلام » يختمه : أن الأسرار الخفية للعلوم والحياة يكشفها الإمام المهدي « عليه السلام » ويضعها بين أيدي الناس . ويكفي أنه يكشف أسرار القرآن وييسر علومه للناس ، ويبني به المعرفة الإنسانية العالية ، والحياة المتطورة مادياً ومعنوياً .
أمير المؤمنين « عليه السلام » : بنا فتح الله وبنا يختم لا بكم في ملاحم ابن المنادي / 64 ، عن الأصبغ بن نباتة قال : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « عليه السلام » بالكوفة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إن قريشاً أئمة العرب أبرارها لأبرارها وفجارها لفجارها ، ألا ولا بد من رحاً تطحن على

203

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 203
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست