ونقول : أ - إن العاملي لم يقل إنها متواترة . بل قال : هي قريبة من التواتر . فلماذا تنسب إليه ما لم يقله ؟ ! أليس هذا من الافتراء عليه ؟ ! . وإذا كانت قريبة من التواتر فإن كونها قريبة من التواتر لا يخرجها عن كونها أخبار آحاد . ب - إن الذي قال إنها أخبار آحاد ليس هو العاملي صاحب كتاب مأساة الزهراء ، وخلفيات كتاب مأساة الزهراء وإنما هو علي بن محمد بن الحسن بن زين الدين الجبعي العاملي صاحب كتاب الدر المنثور من المأثور وغير المأثور . ج - إن صاحب كتاب الدر المنثور لم يقل : إنه لا يعتمد عليها مطلقاً بل قال : » لا يصح الاعتماد عليها للاعتقاد « إذ أن الأمور الاعتقادية الأساسية المرتبطة بموضوع العصمة تحتاج إلى اليقين والقطع ولا يكفي الظن . . د - إن صاحب الدر المنثور لم يتهم أبا بصير وجميل بن دراج بالنصب بل اتهمهم بالتقليد ، وليس في هذه التهمة ما يسيء إليهم ، فإن رواة الأحاديث لا يجب أن يكونوا مجتهدين . . 11 - وأما ما ذكره تحت عنوان الرابع ، قال : في الصحيح ج 3 ص 296 حول قوله تعالى : فلم نجد له عزماً . . فقد أجبنا عنه في رسالة سابقة . وفي الرسالة الأخيرة أيضاً . وبما أنه قد عاد فكرر نفس العبارة فالجواب إذن يكون هو