أبو داود الطيالسي [1] عن شعبة [2] عن الشعبي [3] مرسلا . وروي عن ابن عبّاس [4] والبرّاء [5] نحو ذلك . وأمّا ما روي عن أُمّ سلمة رضى الله عنها زوجة [6] النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) . فروى الإمام أحمد بن حنبل ( رض ) [7] في مسنده يرفعه إلى أُمّ سلمة قالت : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في
[1] هو الحافظ سليمان بن داود الفارسي البصري الشهير بأبي داود الطيالسي المتوفى سنة ( 204 ه ) كما ذكر في مسنده : 360 الرقم 2725 . [2] شعبة بن الحجّاج بن الورد مولى الأشاقر عتاقةً ، ويكنى " أبا بسطام " وكان أسنّ من الثوري بعشر سنين ، توفي بالبصرة سنة ( 160 ه ) وهو ابن 75 سنة . ( انظر ترجمته في المعارف لابن قتيبة : 501 ، التهذيب : 4 / 338 ) . [3] عامر بن سراحيل بن عبد ، أبو عمرو الشعبي الكوفي المتوفّى سنة ( 104 ه ) خرج مع عبد الرحمن بن محمّد بن الأشعث وتخلّف عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، وله قصة طويلة مع الحجّاج عندما دخل إليه . ( انظر ترجمته في تهذيب الكمال : 14 / 28 الرقم 3042 ، تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بدران : 7 / 153 ، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور : 11 / 259 ، وفيات الأعيان : 3 / 14 ، الطبقات لابن سعد : 6 / 249 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 7 / 129 ، الطبري في تاريخ الأمم والملوك : 6 / 375 ) . [4] عبد الله بن العباس بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف يكنى أبا العبّاس المتوفّى ( 68 ه ) حبر الأُمّة ومفسّر القرآن . ( انظر ترجمته في تاريخ الإسلام للذهبي : 5 / 148 ، المعجم الكبير للطبراني : 10 / 232 و 236 ، الطبقات لابن سعد : 2 / 365 ، المعرفة والتاريخ للبسوي : 1 / 493 . تهذيب الكمال : 15 / 154 الرقم 3358 ، التبيين في أنساب القرشيّين : 156 ) . [5] هو البرّاء بن عازب بن حصين . ( انظر ترجمته في تهذيب الكمال : 4 / 34 الرقم 649 ) . وقيل : هو أبو عمرو البرّاء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، كان ممّن استصغره الرسول يوم بدر وردّه . وغزا مع الرسول ( صلى الله عليه وآله ) 14 غزوة وشهد مع عليّ حرب الجمل وصفّين والنهروان ، سكن الكوفة وابتنى فيها داراً ، وتوفّي بها في إمارة مصعب بن الزبير . ( انظر الاستيعاب بهامش الإصابة : 1 / 143 ، والإصابة : 1 / 146 ) . [6] في ( د ) : زوج . [7] أحمد بن محمّد بن حنبل ، أبو عبد الله الشيباني الوائلي ( 164 - 241 ه ) إمام المذهب الحنبلي ، وأحد الأئمّة الأربعة ، أصله من مرو ، وكان أبوه والي " سرخس " ولد ببغداد وسافر في سبيل طلب العلم أسفاراً كثيرة ، وطلب الحديث وهو ابن ست عشرة سنة ، وله كتب كثيرة منها " مسند أحمد " . ( انظر ترجمته في الأعلام للزركلي : 1 / 203 ، حلية الأولياء : 9 / 161 ، طبقات الشافعية : 2 / 27 - 63 ، تذكرة الحفّاظ : 2 / 17 ، وفيات الأعيان : 1 / 47 ، شذرات الذهب : 2 / 96 ، النجوم الزاهرة : 2 / 304 ) .