نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 995
فرعون ، وفي الضربات الثلاث الأولى ( خر 4 : 30 و 7 : 2 و 9 و 19 ) . واشترك هارون في الحرب مع العماليق . وأمسك بيدي موسى ، مع حور ، في واقعة رفيديم ، محققين النصر للعبرانيين ( خر 17 : 12 ) . وحضر هارون مع ابنيه ناداب وأبيهو ، وسبعين من شيوخ بني إسرائيل ، وموسى الاحتفال الذي جرى بعد إبرام العهد بين الله وبين بني إسرائيل ، على جبل سيناء . وكان هؤلاء ممثلين عن بني إسرائيل ، وشاهدوا الرب فوق الجبل ( خر 24 : 1 - 10 ) . غير أن هارون أظهر ضعف إيمان في حالات كثيرة ، وكان أولها لما تأخر موسى وهو على الجبل مع الرب . فقد ضج الشعب ، وارتد عن طاعة الله ، وطلب إلى هارون أن يصنع له تماثيل آلهة ليعبدها . فصنع هارون عجل الذهب وبنى له مذبحا ( خر ص 32 ) . ومع هذا غفر الله له خطأه ، وأمر برسمه ، هو ، ذريته ، كهنة على بني إسرائيل ( خر 40 : 12 - 15 ) . وبذلك تأسست الكهانة اللاوية ، وأصبح هارون أول رئيس كهنة . وبعد أن انتهى موسى من إعداد خيمة الشهادة وهيأها لخدمات العبادة ، احتفل بتنصيب هارون وأبنائه الأربعة كهنة ، وألبسوا أقمصة ومناطق وقلانس وسراويل زاهية خاصة بهم ، ومسحوا بالزيت ( خر ص 28 و 40 : 13 - 16 ولا ص 8 ) . خدم هارون رئيسا للكهنة أربعين سنة تقريبا . ولكنه تعرض خلال هذه المدة لحوادث كثيرة . منها أن الرب أمات ابنيه ناداب وأبيهو لأنهما قدما نارا غريبة ، وحذره هو وابنيه الباقيين من إظهار حزنهم عليها ( لا 10 : 6 ) . وزعم هارون وأخته مريم أن الرب كلمهما منددا بزواج موسى من امرأة كوشية . وغضب الرب عليها ، ابتلى مريم بالبرص ، فطلب هارون رحمة الرب واعترف بخطأه فعفا عنه وعن أخته ( عد ص 12 ) . بل إن الرب أنقذه هو وموسى ، من غضب المنشقين عليهما ، من بني قورح ، وجعل الأرض تنشق وتبلع الناقمين ( عد ص 16 ) . كما أثبت الرب أمام الشعب رضاه عن هارون وحفظ الكهنوت في بيته بأن جعل عصاه تفرخ دون سواها من عصي باقي رؤساء الشعب ( عد ص 17 ) . وكان الله كثير الإحسان لهارون بالرغم من أخطائه . وكانت آخر أخطائه أنه لم يقدس الرب أمام بني إسرائيل ، لا هو ولا موسى ، في أواخر رحلة بني إسرائيل إلى فلسطين وحينما شعر الشعب بالظمأ أمام قادش . فأمر الله بعقابهما ، بمنعهما من دخول فلسطين ، أي بموتهما قبل الوصول إليها ( عد 20 : 1 - 13 ) . وغادر بنو إسرائيل قادش وأتوا إلى جبل هور . فأمر الرب موسى أن يأخذ هارون وابنه ألعازار ، ويصعد بهما إلى الجبل وهناك يخلع ثياب هارون الكهنوتية ويلبسها لابنه . ولما نفذ هارون ذلك مات هارون ، وانضم إلى آبائه وبكاه قومه ثلاثين يوما ( عد 20 : 22 - 29 و 33 : 37 - 39 وتث 10 : 6 ) . وكان عمره عند وفاته مئة وثلاث وعشرين سنة . ولا يزال أثر المكان الذي مات فيه محفوظا إلى اليوم على إحدى قمتي جبل هور بالقرب من بترا . وسمي هارون " قدس الرب " ( مز 106 : 16 ) . وكان اليهود المتأخرون يحفظون ذكراه بإكرام . وهم يصومون تذكارا له في اليوم الأول من شهر آب . وظلت رئاسة الكهنوت عند العبرانيين في بيت هارون إلى دمار أورشليم والهيكل في سنة 70 م . هارونيون : ذرية هارون ، وهم لاويون ، وكهنة ( 1 أخبار 12 : 27 : و 27 : 17 ) .
995
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 995