نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 979
وضع الله . إنما سلمت إلى البشر عن طريق موسى في سيناء ( خر 20 : 19 - 22 ويش 24 : 26 ومت 15 : 4 ويو 1 : 17 و 2 كو 3 : 3 ) . وقد كتبت في كتاب ( يش 1 : 7 و 8 ) . وحوت الشريعة الموجودة في الخروج واللاويين والعدد والتثنية ( قابل مر 12 : 26 مع خر 3 : 6 ومر 7 : 10 مع خر 20 : 12 ولو 2 : 22 و 23 ويو 7 : 22 و 23 مع لا 12 : 2 و 3 ومت 8 : 4 مع لا 14 : 3 ومت 19 : 8 و 22 : 24 مع تث 24 : 1 و 25 : 5 ) . وفي الحقل الأدبي تختصر شريعة موسى في الوصايا العشر ، وهي الوصايا التي أنزلها الله على موسى في جبل سيناء في لوحين من حجر ( خر ص 20 و 24 : 12 و 31 : 18 و 32 : 15 و 16 ) . وقد كسر موسى اللوحين لما غضب على الشعب لأنه خالف الوصايا ثم أعاد نحتهما من جديد ( خر 32 : 19 و 34 : 4 و 28 ) . وقد حافظ اليهود على اللوحين ووضعوهما في تابوت العهد في قدس الأقداس ( خر 40 : 20 وعب 9 : 4 ) . وفي هذه الوصايا استمر تلخيص الخلق المثالي الذي يجب أن يتمثل به البشر على مختلف العصور وفي مختلف الأماكن . أما الناموس الموسوي في الحقل الطقسي فهو مجموعة الشعائر التي دعا موسى إلى اتباعها في التقرب إلى الله في علاقات البشر مع الله . وقد وضعت هذه الشعائر في سيناء أيضا . وتليت على أسماع الشعب كله ، لأنها كانت للشعب كله . وقصد منها تنظيم العبادات والذبائح والتقدمات والمواسم والأعياد والصلوات والصيام والتطهير . وكانت هذه الشعائر الطقسية عرضة للتعديل ، حسب تطورات الحياة . وموسى نفسه وضع بعض تعديلاتها ، بعد ثمان وثلاثين عاما من وضعها ، أمام الجيل الجديد من الخارجين من مصر . وهذا فرق أساسي بين الجانب الطقسي من الناموس وبين الجانب الأدبي . فالوصايا العشر ثابتة لا تتبدل لأنها صالحة لكل زمان ومكان . أما الطقوس فعرضة للظروف إلى حد بعيد . ذلك أن مجئ المسيح ألغى الشعائر ، لأن الشعائر لم توضع إلا إشارة لمجيئه ( رو 6 : 14 و 15 و 7 : 4 و 6 وغل 3 : 13 و 24 و 25 و 5 : 18 ) . لقد وضع يسوع عهدا جديدا بدل الناموس الموسوي غير الخالي من العيب ( عب 8 : 7 و 8 ) . ولذلك أوقف الرسل فرض الناموس على المؤمنين من الأمم ( اع 15 : 23 - 29 ) . وفي الميدان المدني أو الاجتماعي للناموس فقد أفرز بنو إسرائيل عن جميع الشعوب المجاورة لهم . وكان يقوم على أن الله هو الملك ، والشعب هو شعبه المختار والرعية له . وعلى هذا الأساس حسبت الأراضي ملكا ليهوه ( لا 25 : 23 ) واعتبر الشعب نزيلا عنده ، وعليه أن يدفع العشور ثمن اقامته ( لا 27 : 30 وتث 26 : 1 - 10 ) . بل إن الشعب نفسه حسب ملكا ليهوه . لذلك اعتبرت أبكارهم وبهائمهم للرب ، وعليهم أن يعدوها ( خر 30 : 11 و 16 ) وأن يعتقوا عبيدهم ، إذا كان عبيدهم من اليهود ، لأنهم يكونون بذلك ملك الله أيضا . وكان العتق يتم في سنة اليوبيل ( لا 25 : 39 - 46 ) . ناموسيون : هم المتضلعون في ناموس موسى المختصون في تفسيره وتعليمه في المدارس والمجامع ، وكانوا يشبهون رجال القانون عندنا الذين يتولون درس القانون ثم شرحه وتفسيره . وقد اتخذ الناموسيون ذلك العمل مهنة لهم . وكانوا يسمون أحيانا الكتبة ( مت 22 :
979
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 979