نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 965
أفرايم كانت تجلس تحتها النبية دبورة لتقضي للناس ( قض 4 : 5 ) . نخو : أحد فراعنة ( أي ملوك ) مصر القديمة ، ابن الفرعون بسماتيك الأول ، كان أبوه قد أسس الأسرة السادسة والعشرين ، من الأسرات المالكة في تاريخ الفراعنة . ونخو ثاني فراعنة تلك الأسرة ، ومن آخر الفراعنة الأقوياء ، إذ كانت أسرته من آخر الأسرات التي حافظت على بعض سلطان مصر القديم . وقد ملك نحو بين 609 - 583 قبل الميلاد . وله عملان عظيمان في المجال السلمي : أولا : بناء أسطول تجاري قوي ، جهزه ببحارة فينيقيين ، لأن الفينيقيين كانوا يومها أسياد الملاحة . عهد إلى ذلك الأسطول بتعزيز مركز مصر التجاري . وكان من جملة أعماله دورانه حول إفريقيا . وقد استغرقت الرحلة ثلاث سنوات . ثانيا : محاولة حفر قناة تصل بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط ، لاختصار الطريق التجاري بين الشرق والغرب - وهو المشروع الذي حققته مصر بعد ذلك التاريخ بخمسة وعشرين قرنا ، وقد بدأ عمال نخو بالحفر ، غير أن العمل كان شاقا . ومات مئات الآلاف من العمال وأخيرا عدل نخو عن فكرته انصياعا لمشورة رجال الكهنة والعرافة الذين خشوا أن يستفيد الأغراب من القناة العتيدة وتقع مصر ضحيتها . أما في الميدان السياسي الحربي فقد طمح نخو إلى إعادة السلطان المصري في سورية ، وإلى بناء الامبراطورية المصرية التي وضع أسسها ملوك الأسرة الثامنة عشرة وكانت دولة ما بين النهرين هي منافسه الوحيد على سورية . لذلك جمع نخو جيشه وسار ليقدم معونة لأشور في معركة ضد بابل ، وعلى الطريق اعترضه ملك يهوذا ، يوشيا . إلا أن نخو تغلب عليه في معركة مجدو وقتله وتابع سيره . ولم يكتف بذلك ، بل رفض أن ينصب ابن يوشيا ، يهوآحاز ، خليفة لأبيه فعزله ( بعد أن كان الشعب قد بايعه بالملك ) وحمله معه إلى مصر ، وعين مكانه أخاه ألياقيم ، الذي بدل أسمه إلى يهوياقيم ( 2 مل 23 : 29 - 34 و 2 أخبار 36 : 4 ) . ثم عاد نحو إلى سورية بجيش جديد ، والتقي مع نبوخذنصر ، ملك الدولة البابلية الجديدة ، في قرقميش . وكان الصراع على مخلفات الأشوريين في سورية ، وانتهت المعركة الكبرى بانتصار نبوخذنصر . وعاد نخو إلى مصر مهزوما ( 2 مل 24 : 7 ) . ندب ، يندب : وهي كلمة للتعبير عن مظاهر الحزن على الميت ولكل بلد عاداته في ذلك . ولكل عصر عاداته أيضا . إلا أن عادات الشرق تتصف ، بوجه عام ، بالحزن الزائد ، وبممارسة حركات محسوسة هي بنفسها تشير الحزن . وكان اليهود ، عند ندب الميت ، يبكون كثيرا ، ويمزقون ثيابهم ، ويلطمون خدودهم ، ويصومون عن الأكل ( 2 صم 1 : 12 ) ، ويرتمون على الأرض ( 2 صم 12 : 16 ) ، وينتفون شعر لحاهم ، ويحلقونه ، ويجرحون أجسادهم ( لا 19 : 28 و 21 : 5 وتث 14 : 1 وار 16 : 6 ) ، وذلك لمدة سبعة أيام ، إلا الزعماء فكانوا يندبونهم شهرا كاملا ( عد 20 : 29 وتث 34 : 8 ) . وكانوا ، في أحيان أخرى ، يلازمون البيوت في مدة الندب ، ويأكلون على الأرض ، ويغطون وجوههم ويمتنعون عن تعاطي الأعمال ، وعن قراءة الشريعة ، وعن أداء الصلوات المعتادة . وكانوا يتركون ثيابهم بلا ترتيب ، وفراشهم وأثاثهم بلا نظام ، ولا يستحمون
965
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 965