نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 959
و 2 مل 17 : 16 ) وبنيت لها المعابد والمذابح وقدمت التقدمات ( 2 مل 21 : 5 و 23 : 5 ) وكان عباد النجوم يؤمنون أنها تدير الكون والبشر أنفسهم ( أي 38 : 31 ) . وكان عباد الكواكب يعتقدون بأنها تنبؤهم بالمستقبل " أنظر منجمون " . أما قول دبورة ، القاضية ، إن النجوم حاربت سيسرا ( قض 5 : 20 ) . فإن هذا يشير إلى أن الله يسخر قوى الطبيعة في إتمام مقاصده ونصرة المؤمنين به . وورد في الكتاب ذكر بعض النجوم بوجه خاص : أولا : نجوم رمزية : كوكب الصبح ( 2 بط 1 : 19 ) أنه رمز لمجئ المسيح الثاني الذي يبدد الظلمة ، ويستعمله كاتب سفر الرؤيا ( رؤ 2 : 28 ) بمعنى المؤمن الذي ينير كالنجوم في عالم البشر المظلم . ثم إنه يستعمله في رؤ 22 : 16 رمزا للمسيح الذي هو النور الهادي إلى الحياة الصالحة . ثانيا : النجم الذي ظهر للمجوس ( مت 2 : 1 - 21 ) . واعتقاد معظم الناس أنه كان ظاهرة خارقة ، فوق الطبيعة المألوفة ، قصد الله منها إرشاد المجوس إلى مزود المسيح الطفل ، تتمة لنبؤة بلعام التي كانوا يعرفونها ( عد 24 : 17 ) . وقد أدى النجم مهمته وقاد المجوس من موطنهم في بلاد الفرس إلى القدس ثم إلى بيت لحم . ويعتقد آخرون أن النجم له معنى آخر . وكان اليهود يؤمنون أن مثل هذا الاقتران قد حصل يوم مولد موسى ، وأنه لا بد سيحصل يوم مولد المسيح . وقد اكتشف العالم الطبيعي كبلر أمر هذا الاقتران في القرن السابع عشر للميلاد . فقد لاحظ كبلر أول اقتران بين المشتري وزحل في الشهر الأخير من سنة 1603 . ثم انضم إليهما ، في السنة التالية ، كوكبان ، أحدهما مارس ( المريخ ) . وبحث كبلر في الموضوع ووجد أن اقتران مثل هذا حصل حوالي سنة 6 ق . م . ونحن نعلم أن مولد المسيح كان سنة 4 ق . م . وهذا يعني أن ظهور النجم للمجوس لم يكن أمرا غريبا . منجمون : ( دا 2 : 27 ) هم الذين يزعمون بأنهم يعرفون الغيب ويكشفون المستقبل بواسطة مراقبة النجوم ورصد حركاتها . ويقوم زعمهم على إيمانهم بأن للكواكب سيطرة على حياة الإنسان ، وهو إيمان موروث عن عبادة النجوم في الأزمنة القديمة . وكان معظمهم من الكلدانيين ، حيث ترعرعت أعظم حضارة فلكية وحيث نشأ دين وثني لعبادة الأجرام السماوية . وبمقدار ما كان علم الفلك علما نافعا للبشر ، كان التنجيم والزعم برجم الغيب تزييفا للحقيقة وخرقا لإرادة الله التي ترفض القول بالغيب ما لم يكن يوحى به من الله . نحبي : اسم عبري معناه " مخفي " وهو أحد الجواسيس الاثني عشر الذين أرسلهم موسى للتجسس في أرض كنعان قبل عبور الأردن ودخولها . وكان نحبي ممثلا لسبط نفتالي ( عد 13 : 14 ) . منحوت ، منحوتات : النحت هو صنع التماثيل ، سواء كانت تماثيل للعبادة ( أصنام ) أو تماثيل فنية رمزية . وقد وردت في هذا المعنى في الكتاب المقدس . إلا أن المنحوتات التي عبر بها أهود بعد قتله عجلون ( قض 3 : 19 و 26 ) فيظن أنها مقالع حجارة وليست تماثيل ، لأن المقلع ما هو إلا حجارة منحوتة . نحت ( ؟ ؟ ؟ ) معناه " راحة " . هو اسم : ( 1 ) حفيد عيسو وبسمة ، وابن رعوئيل ( تك
959
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 959