responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 945


1 . نينوى تخرب كما أخرجت نوآمون ( 3 8 - 11 ) .
2 . تتساقط قلاع نينوى كما يتساقط التين ( 3 :
12 - 15 ) .
3 . يهرب جنود نينوى كما يهرب الجراد ( 3 :
16 - 18 ) .
4 . خراب نينوى لا بد واقع بسبب شرها ( 3 : 19 ) .
أما خواص هذا السفر الأدبية فهي كما يأتي :
1 . إن أسلوب الكاتب أسلوب شعري بليغ .
2 . يبدأ السطور الأولى في سفره ببعض حروف الأبجدية العبرية مرتبة كما جاءت في تلك الأبجدية .
3 . قوة وصف الحصار الذي يقع على نينوى وبلاغة ذلك الوصف ( 2 : 1 - 7 و 3 : 1 - 3 ) 4 . يستخدم الكاتب الكثير من التشبيهات فتشبه نينوى مثلا ببركة ( 2 : 8 ) وبمأوى الأسود ( 2 : 11 ) وبالبغي ( 3 : 4 ) وتشبه قلاعها بالتين ( 3 : 12 ) ويشبه جنودها بالجراد ( 3 : 17 ) .
تاريخ كتابة السفر : من المرجح أن هذا السفر كتب بعد أن أخذ الأشوريون نوآمون ( طيبة في عهد اليونان والأقصر الحالية ، وكانت عاصمة مصر قديما ) في عام 663 قبل الميلاد ( 3 : 8 ) قبلما أخرب الماديون والكلدانيون مدينة نينوى عام 612 ق . م .
رسالة السفر : يبرز السفر في رسالته هذه الحقائق :
1 . غضب الله وسخطه على الخطيئة .
2 . جود الرب في حمايته لشعبه وحفظه إياه .
3 . إن الخطيئة تقود حتما إلى الدينونة والفضاء .
4 . الله هو الذي يحكم التاريخ ويسيره حسب إرادته .
ناخون أو نكون : اسم عبري معناه " ثابت أو مستعد " وهو اسم صاحب بيدر ، فيه مد عزة يده إلى تابوت الرب وأمسكه لأن الشيران جفلت ، بينما كان داود ينقل التابوت إلى القدس ، فغضب عليه الله وقتله للحال لأنه خالف الوصية بألا يمس أحد التابوت .
وتحول اسم البيدر إلى فارص عزة لأن الله اقتحم فيه عزة اقتحاما ( 2 صم 6 : 6 و 7 . ) ويسمى أيضا كيدون ( 1 أخبار 13 : 9 و 11 ) ، وهو بين قرية يعاريم ومدينة القدس . أما موقعه بالضبط فمجهول .
ناداب : اسم عبري معناه " كريم " وهو اسم :
( 1 ) أكبر أبناء هارون الأربعة وأمه أليشابع بنت عميناداب ( خر 6 : 23 وعد 3 : 2 ) . وكان أحد القليلين الذين سمح لهم الرب بالاقتراب منه على جبل سيناء أثناء التيه ( خر 24 : 1 ) . وكان أحد الذين كرسوا كهنة للرب ( خر 28 : 1 ) . ولكن ناداب وأخاه أغضبا الرب فيما بعد لما قدما إليه نارا غريبة ، فقتلهما ( لا 10 : 1 - 7 وعد 26 : 61 ) . وربما كانا في حالة سكر لما فعلا ذلك ، لذلك حرم الله على الكهنة دخول خيمة الاجتماع بعد شرب الخمر ( لا 10 : 9 ) .
ولم يكن لناداب عقب ( عد 3 : 4 و 1 أخبار 24 : 2 )

945

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 945
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست