نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 919
الملك / والدته يهوباقيم / زبيدة يهوياكين / نحوشتا صدقيا / حميطل ملكة السموات : إلاهة القمر وكان الكنعانيون يسموها عشيرة أو عشتروت ( 1 مل 11 : 5 ) واسمها الأشوري عشتار . ويظن أنهم كانوا يقدمون لها كعكات مطبوع عليها صورة القمر ( ار 7 : 18 و 44 : 15 - 30 ) . ملكوت ، مملكة : أرض تحكمها ملك ( عد 32 : 33 ) والملك ( 2 صم 3 : 10 ) وأراضي بقطع النظر عن نوع الحكم فيها ( 1 مل 10 : 20 ) والقوة العالية ( دا 7 : 14 ) ورتبة الكهنوت ( خر 19 : 6 ) والناس عموما ( دا 4 : 17 ) وملك القديسين ( دا 7 : 18 ) وحالة الخلاص ( كو 1 : 13 ) وملك الشيطان ( مت 12 : 26 ) . ملكوت الله ، ملكوت السموات ، ملكوت ربنا : تفيد هذه العبارات عدة معان : حياة التقوى في القلب ( مت 6 : 33 ) والنظام الذي أتى المسيح لينظمه ( مت 4 : 17 و 13 : 11 واع 1 : 3 ) وتفضل شعب الله حسب اختيار الرب ( مت 21 : 43 ) ومجد المسيح وتسلطه ( مت 16 : 10 ) والحالة السماوية ( مت : 8 : 11 و 2 بط 1 : 11 ) . سمي شعب بني إسرائيل مملكة كهنة ( خر 19 : 6 ) وسمي يسوع ملكا ( مز 2 : 6 - 9 ) وقد كثرت النبوات المنبئة بتأسيس مملكة المسيح وامتدادها ( اش ص 2 ومي ص 4 وار 23 : 5 وحز 34 : 22 - 31 وغيرها ) وأتى يوحنا ليبشر بها ( مت 3 : 2 ) وأخبر بها المسيح ( مت 4 : 7 1 ) وأوضح ما يختص بها وبالدخول إليها ( مت 25 : 34 ومر 9 : 47 واع 14 : 22 ) ودخل المسيح أورشليم بصفة ملك ( لو 19 : 38 قابل 1 : 32 ) ورفضه اليهود فأخذ منهم الملكوت ( مت 21 : 43 ) . وأرسل المسيح تلاميذه ليبشروا بهذا الملكوت على أن وقت ظهوره كان معروفا عند الأب وحده ( مت 24 : 36 واع 1 : 7 ) . ووضع أساسه يوم الخمسين بفيضان الروح القدس ومن ثم بشر به التلاميذ ( 1 ع 8 : 12 و 20 : 25 و 28 . 23 ) غير أنه لا يظهر تماما إلى أن يأتي المسيح ثانية ( 2 تي 4 : 1 ودا 7 : 13 ومت 13 : 43 ولو 22 : 29 و 30 ) . مفيد وبعد تمام ملكوت المسيح وجميع الأنفس التي تخلص سيسلم المسيح الملكوت الذي أخذه عند صعوده ( اف 1 : 20 ) إلى الأب ( 1 كو 15 : 24 ) ويصير ملكوت المسيح ملكوت الله ( عب 1 : 8 ) إلى الأبد . وأما الكنيسة الروحية غير المنظورة فهي من ضمن ملكوت الله ( مت 13 : 24 ومر 4 : 26 ولو 13 : 18 - 21 ويو 18 : 33 - 37 ) . مملكة إسرائيل : ( أطلب " إسرائيل " ) . مملكة يهوذا : ( أطلب " يهوذا " ) . سفر الملوك : يبتدئ سفر الملوك الأول بشيخوخة داود نحو سنة 972 ق . م . وينتهي سفر الملوك الثاني بسبي يهوذا إلى بابل وحريق الهيكل سنة 587 ق . م . ثم بإطلاق يهوياكين وموته وهذا بعد السبي وإحراق الهيكل بأكثر من 26 سنة . ويبحث هذان السفران عن تتميم وعد الله لداود ( 2 صم 7 : 12 ) وعن شر التحزب والانقسام ولا سيما عبادة الأوثان التي أقامها سليمان ( 1 مل ص 11 ) ويربعام ( 1 مل 12 : 26 - 33 )
919
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 919