responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 88


( 1 ) تقدم البشارة إلى ثاوفيلس مثلما يقدم سفر الأعمال إليه .
( 2 ) تشتمل البشارة على حياة المسيح وتعاليمه من المبدأ إلى الصعود ( لو 24 : 51 ) .
( 3 ) يقدم إنجيل لوقا صورة حية لخدمة المسيح من وجهة نظر عموميتها وشمولها العالم كله . وهي وجهة النظر التي بها كتب سفر الأعمال . فيظهر سفر الأعمال كيف استمرت الرسالة التي بدأت في اليهودية في الاشراق والإضاءة إلى أن وصلت إلى أقصى العالم المعروف حينئذ .
( 4 ) تشابه مفردات السفرين تشابها قويا .
والأسلوب واحد في السفرين .
( 5 ) ومع أن الكاتب لا يذكر اسمه سواء في البشارة أو في سفر أعمال الرسل إلا أنه في بعض الأجزاء التي تتحدث عن رحلات بولس التبشيرية يستخدم ضمير المتكلم الجمع " نحن " ( أعمال 16 : 10 - 17 و 20 : 5 و 21 : 18 و 27 : 1 - 28 : 16 ) ومنها يظهر أن الكاتب كان رفيقا للرسول بولس في بعض تجولاته وأنه قابله في رحلته التبشيرية الثانية ورافقه إلى فيلبي . ثم في الرحلة التبشيرية الثالثة قابل الرسول في فيلبي مرة أخرى . ورافقه إلى أورشليم وسافر معه من قيصرية إلى روما .
وقد جرى التقليد المسيحي من العصور الأولى على أن كاتب البشارة الثالثة وسفر أعمال الرسل هو لوقا .
وتتفق مع هذا الرأي الإشارات التي يشير بها الرسول في رسائله إلى لوقا . وإذا حاولنا أن نضع شخصا آخرا من رفاق بولس مكان لوقا لما اتفقت الإشارات مع الحوادث المذكورة في سفر أعمال الرسل . فمن كولوسي 4 : 14 وفليمون عدد 24 نعلم أن لوقا كان مع بولس في روما . ولا نجد له ذكرا في الرسائل التي كتبت ولم يكن كاتب الأعمال مع الرسول .
أضف إلى هذا أن اللغة اليونانية التي كتب بها البشارة وسفر الأعمال هي اللغة اليونانية التي استخدمها الكتاب الأطباء . ويظهر من بعض خواص أسلوبه وإشاراته أنه كان ملما بالعالم الروماني كما كان في ذلك الحين ، وأنه كان على قسط وافر من الثقافة كما كان أطباء ذلك العصر .
محتويات السفر :
( 1 ) مقدمة ص 1 ويشمل ظهور المسيح وأحاديثه مع التلاميذ مدة أربعين يوما والوعد بحلول الروح القدس والأمر بالمناداة وحمل الرسالة إلى أقصى الأرض ( ص 1 : 8 ) وصعود المسيح والأعمال التي كان يقوم بها التلاميذ إلى يوم الخمسين .
( 2 ) الكنيسة في أورشليم ( ص 2 : 1 - 8 :
3 ) وفيها ذكر حلول الروح على التلاميذ في يوم الخمسين .
ونجد في هذا القسم المؤمنين الأول ، والاضطهادات الأولى التي وقعت على الكنيسة ، والقصاص الأول الذي أوقعته الكنيسة على الخائنين ، وأعمال التنظيم الأولى في اختيار الشمامسة ، وأول استشهاد وتأثير هذا على الكنيسة . وابرز شخصية في هذا القسم هي شخصية بطرس . والشهيد الأول الذي كان استشهاده الممهد لدخول الكنيسة المسيحية في مرحلة أخرى غير السابقة هو إستفانوس .
( 3 ) الكنيسة تقوم بالعمل المرسلي في اليهودية والسامرة ص 8 : 4 - 12 : 25 . ونجد هنا خمس حوادث مهمة وهي : ( أ ) عمل فيلبس في السامرة وتجديد الوزير الحبشي ( ص 8 : 4 - 40 ) . ( ب ) شاول يقبل المسيح ويبدأ بالمناداة برسالته ( ص 9 : 1 - 30 ) .
( ج ) مناداة بطرس في سوريا وقبول كرنيليوس الإيمان واقتناع الكنيسة أن الإنجيل وبشارة الخلاص للأمم أيضا ( ص 9 : 31 - 11 : 18 ) . ( د ) تأسيس كنية للأمم في أنطاكية وقد أصبحت الكنيسة في أنطاكية

88

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست