نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 860
موت شاول ( 1 صم 16 : 13 ) . وفي الثانية مسحه رجال يهوذا في حبرون على سبطهم ( 2 صم 2 : 4 ) . وفي الثالثة مسحه شيوخ بني إسرائيل على كل الأمة العبرانية ( 2 صم 5 : 3 ) . وكانوا في الأول يمسحون عموم الكهنة ( خر 40 : 15 وعد 3 : 3 ) . وكان القدماء يدهنون رأس الضيف ورجليه ( لو 7 : 38 و 46 ) . ومن ذلك أن مريم دهنت قدمي يسوع بالطيب ( يو 12 : 3 ) . وكانوا يدهنون أجساد المرضى بالزيت لشفاء أمراضهم ( مر 6 : 13 ويع 5 : 14 ) . وكانوا يدهنون أجساد الموتى ( مر 14 : 8 و 16 : 1 ) ويراد بالمسح من الله ( 2 كو 1 : 21 ) تكريس الله نفس المؤمن لخدمته وهكذا " مسحة من القدوس " ( 1 يو 2 : 20 و 27 ) . ويشار إلى المسيح بالآيات الآتية : " مسحك الله إلهك بدهن الابتهاج أفضل من رفقائك " ( مز 45 : 7 ) و " الرب مسحني لأبشر المساكين " ( اش 61 : 1 ) . تمساح : ( حز 29 : 3 و 32 : 2 ) . حيوان من رتبة الضب يبلغ طوله 15 قدما يتنفس بالرئتين غير أنه قادر على البقاء مدة تحت الماء وهو شرس الأخلاق شديد القوة مغطى بحراشف منيعة ترد السهام والحراب والرماح . وفكاه مجهزان بأسنان طويلة حادة وإذا دخل حيوان أو إنسان في ماء فيه تمساح جذبه إلى قعر الماء وأكله هناك ، ولا تخفى موافقة صفاته لصفات لوياثان ( أي ص 41 ) . التمساح كثير الوجود في مياه النيل العليا وكان في أيام الفراعنة في مياه مصر أيضا غير أنه لا يوجد فيها الآن . وقد قيل إنه يوجد بعض أفراد منه في نهر الزرقاء جنوبي الكرمل . المسيح : سمي ربنا ، له المجد ، المسيح لأنه مفرز ومكرس للخدمة والفداء وعد بمجيئه حالا بعد السقوط ( تك 3 : 15 ) ، فإن المسيح هو المقصود بنسل المرأة ( غل 4 : 4 ) ، والشيطان وخدامه بنسل الحية ( يو 8 : 44 و 1 يو 3 : 8 ) . وسحق الشيطان وأتباعه عقب المسيح يراد به أنهم آلموه وقتلوه غير أن المسيح سحق رأس الشيطان ونسله إذ انتصر على الخطيئة والموت . وكان العبرانيون ينتظرون مجئ المسيح من جيل إلى جيل . وتجدد الوعد به لإبراهيم ( تك 12 : 3 و 22 : 18 ) ، وليعقوب ( تك 49 : 10 ) ، ولبلعام ( عد 24 : 17 ) ، ولموسى ( تث 18 : 15 و 18 ) ، ولناثان ( 2 صم 7 : 16 ) . وتكرر الوعد به في المزامير والأنبياء ولا سيما إشعياء إلى أن أتى يوحنا المعمدان يبشر بقدومه . وقد أعلنت في العهد القديم أسماء بعض أسلاف المسيح ( تك 49 : 10 . واش 11 : 1 ) ، ومسقط رأسه ( مي 5 : 2 ) ، ووقت ظهوره ( دا 9 : 25 - 27 ) . أما اليهود فلم يفهموا هذه النبوات فظنوا أن المسيح يكون ملكا زمنيا يخلصهم من ظالميهم ويرقيهم إلى أعلى درجات المجد والرفاهة حسب معنى النبوات الحرفي ( مز 2 وار 23 : 5 و 6 وزك 9 : 9 وغيرها ) . فلما ظهر المسيح لم يعرفوه بل عثروا فسقطوا في ضلال مبين حينما فسر لهم المسيح ذاته والرسل هذه النبوات على غير معناها الحرفي ( مت 36 : 54 ومر 9 : 12 ولو 18 : 31 و 22 : 37 ويو 5 : 9 واع 2 : 16 - 31 و 26 : 22 و 23 واف 4 : 8 وابط 1 : 11 ) . غير أن البعض من اليهود في أيام ظهور المسيح كانوا ينتظرون مجيئه وخلاصه الروحي منهم سمعان وحنة ( لو 2 : 25 و 38 ) .
860
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 860