responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 741


قلادة : كان الملوك يضعون قلائد من ذهب على أعناقهم للدلالة على السلطة ( دا 5 : 16 و 29 ) وقد أمر بيلشاصر أن يلبس دانيال الأرجوان وقلادة من ذهب في عنقه ليكون متسلطا ثالثا في المملكة . وكان المصريون يستعملون الأطواق لهذه الغاية ( تك 41 : 42 ) .
واستعملت القلائد لزينة النساء ( نش 1 : 10 و 4 :
9 ) . وكن يتزين بأكثر من قلادة واحدة ويظهر من أم 1 : 9 أن الرجال كانوا يلبسون ، واحدهم أكثر من قلادة . وقد زينوا أعناق الجمال بالقلائد ( قض 8 : 26 ) .
التقليد : هو ما ليس في الكتاب المقدس من فرائض وأحكام وعوائد اليهود ، وإنما ما تداولوه من جيل إلى جيل ( مت 15 : 2 ) . وزعم اليهود أن الله أعطى موسى فرائض كثيرة غير التي كتبت في التوراة فسلمها إلى يشوع ، ويشوع إلى الشيوخ وهم سلموها إلى القضاة والأنبياء وغيرهم . ثم جمعت في المشنا والتلمود وقد سموا التقليد بالتوراة الشفوية أو الشريعة المنقولة بالفم تمييزا له عن التوراة - أي الشريعة المكتوبة . أما ادعاؤهم بأن التقليد يرجع إلى موسى فلا دليل على حجتهم . والأرجح أن بعضه يرجع إلى أيام السبي البابلي العصر الذي أنشأوا فيه المجامع وأخذوا يدرسون الشريعة ويفسرونها ويترجمونها للسامعين بلغة يفهمونها . وهذا التفسير أو الشرح دعي باسم مدراش أو مدرس وقد ذكر في سفر الأخبار الثاني ( 13 : 22 ) مدرس النبي عدو أي كتاب التفسير للنبي عدو . وفي 2 أخبار 24 : 27 يذكر مدرس سفر الملوك أي تفسيره وشرحه . وكانوا يسلكون في كتب التفسير طريقة الوعظ والتعليم والذين اشتغلوا بالتفسير يقسمون إلى عدة طبقات استمرت قرونا وهم كما يلي :
1 - طبقة السفريم أي الكتبة وهي أقدمها عملت من أيام عزرا إلى أيام المكابيين ( 400 - 100 ق م ) وقد كتبوا بعض وصايا وفرائض تتعلق بترتيب الأسفار في الكتاب المقدس وتعيين أيام خاصة في الأسبوع لقراءة الشريعة وبعض صلوات يومية يسمونها بركات .
وينسب إلى هذا العصر نشوء عادة صب سكيب من الماء في عيد المظال وحمل أغصان الصفصاف والدوران بها حول المذبح .
2 - طبقة المزدوجين من عصر المكابيين إلى العصر الهيرودسي ( 150 - 30 ق . م . ) وكان يقوم فيه في كل جيل اثنان يقودان الحركة الدينية . الأول رئيس السنهدريم ، والثاني يدعى أبوبيت الدين ( كلمة دين يقصد بها المحاكمة ) أي رئيس المحكمة . وقد قام خمسة أزواج منهم ، آخر زوج وهو الأشهر كان فيه هليل وشماي . اهتمت هذه الطبقة بتفسير وشرح الشرائع والفرائض اللاوية وتوسعت في تأويلها .
3 - طبقة المعلمين ( يبدأ عملها من سنة 10 ق . م .
إلى سنة 100 ب . م ) . وكان واحدهم يلقب بلقب ربان أي معلم . وإذا عاش المسيح في عصرهم دعي بهذا اللقب . وكان منهم المعلم غمالائيل وهو متسلسل من مدرسة هليل وقيل إنه كان ابن هليل أو حفيده .
وكانت مدرسة هليل معتدلة ذات حرية تجيز الاجتهاد والتأويل خلافا لمدرسة شماي التي كانت تحافظ بشدة على النص الحرفي وترفض التأويل في أكثر الحالات .
وقد اشتهر غمالائيل بإصلاحه في التعليم كما اشتهر بموقفه الحسن من الرسل ( اع 5 : 34 - 39 ) .
وكان أشهر من قام من هذه الطبقة المعلم يهودا البطريرك الذي لقبوه أيضا بلقب " معلمنا " و " القديس " وكان له نفوذ واحترام عظيمين . وقد جمع حوله حلقة من التلاميذ المثقفين وعمل بمساعدتهم

741

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 741
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست