responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 722


وبعد سلخ الذبيحة يقطعونها ( لا 1 : 6 و 8 ) ويحرقون ما أمر بحرقه على المذبح وأحيانا كانت ترفع القطع أو تردد أمام الرب .
قسمة القرابين : كانت القرابين على نوعين :
الأول ما يقدم كله للرب . والثاني ما يخصص قسم منه للرب والقسم الآخر للكهنة أو لهم وللعابدين الذين يقدمونها احتفالا بالعيد . النوع الأول يشمل المحرقات ( لا 1 : 12 و 17 ) وتقدمات الكهنة من الدقيق ( لا 6 : 22 و 23 ) . أما التقدمات العامة من الدقيق الملتوت بالزيت واللبان فيأخذ الكاهن مل ء قبضته فيوقده تذكارا على مذبح الرب " وقود رائحة سرور للرب " والباقي يكون طعاما للكهنة ( لا 2 : 7 - 10 و 14 - 6 ) . أما الذبائح التي كان يقدمها الناس الذين يحتفلون بالعيد كذبيحة السلامة ( 1 صم 11 :
15 ) فإن الكاهن يأخذ منها الصدر فيردده أمام الرب والساق اليمنى التي تسمى ساق الرفيعة ( لا 7 : 30 - 34 ) . وما يتبقى من الذبيحة يأكله المعيدون أصحاب الذبيحة وقد كانت لهم أعياد سنوية تصطلح عليها كل عائله أو عشيرة فيجتمع أفرادها المتفرقون فيذبحون ويعيدون معا ( 1 صم 20 : 6 ) .
أنواع القرابين : ( 1 ) المحرقات وكانت للتكفير عن الخطيئة ( عب 10 : 1 - 3 ) وكانت تقدم كل يوم وهي المحرقة الدائمة ( خر 29 : 38 - 42 ) ويزاد عليها محرقة يوم السبت ( عد 28 : 9 و 10 ) ويوم التكفير ( لا 16 : 3 - 34 ) والأعياد الثلاثة الكبرى ( عد 28 : 11 - 13 وص 29 ) .
( 2 ) التقدمة : وكانت من الدقيق مع زيت ولبان ( لا 2 : 1 و 4 - 13 ) يؤخذ قليل من الدقيق والزيت المقدمين مع كل اللبان ويوقد على المذبح .
أو يعمل منه قطائف على الصاج . وأما البقية فكانت للكهنة . وكانت التقدمة خالية من الخمير أو العسل لكنها تمزح بقليل من الملح ( لا 2 : 11 و 13 ) .
وكانوا يقدمون مع هذه التقدمات سكيبا من الخمر ( خر 29 : 40 ) . وكانت التقدمات تقدم كل يوم مع المحرقة ( خر 29 : 40 : 41 ) .
( 3 ) خبز الترديد وحزمة الترديد : أما حزمة الترديد فكانت من أولى باكورات الأرض ويقدمونها في عيد الفصح ( لا 23 : 10 - 14 ) . وأما خبز الترديد فيقدمونه في عيد الخمسين ( لا 23 : 17 - 20 ) .
( 4 ) الرفيعة : وهي من الغلال بعد الحصاد ( عد 15 : 20 و 21 ) .
( 5 ) ذبائح سلامة : وكانت للشكر أو للتكريس للرب ( لا ص 3 و 7 : 11 - 13 ) . وكانت من الحيوانات التي يتساهل في أمرها من جهة الجنس والسن ومن أثمار الأرض .
( 6 ) ذبائح الخطيئة : وكانت تقدم للتكفير عن الخطايا . وقد وردت الشرائع الخاصة بهذه الذبائح في سفر اللاويين في الأصحاحين الرابع والخامس . وكان لا يسمح لمقدمي هذه الذبائح أن يأكلوا أي جزء منها ، بخلاف ذبائح السلامة ، لأن مقدم هذه الذبائح كان يتقدم إلى الله في عدم استحقاق للشركة معه . فإن هذه الذبائح كانت تقدم للتكفير عن الخطيئة كما سبقت الإشارة إلى ذلك . وقد أشار النبي حزقيال إلى ذبائح الخطيئة في نبواته ( حز 43 :
19 الخل و 44 : 26 و 27 و 45 : 17 - 19 و 45 :
22 و 23 ) وتتميز هذه الذبيحة من الجهة الطقسية عن غيرها برش الدم على قوائم البيت وعلى زوايا المذبح الأربع وعلى قوائم باب الدار الداخلية وعلى قرون المذبح

722

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 722
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست