نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 704
بالنصائح والإرشادات الروحية الخاصة بالحياة المسيحية كما أنها تلقي نورا على حالة الرسول في روما . وقد أرسلها على يد أبفرودتس ( 2 : 25 و 28 - 30 ) بمناسبة عودته إلى فيلبي بعد إبلاله من مرضه أما محتويات الرسالة فكما يأتي : ( 1 ) المقدمة ( 1 : 1 و 2 ) . ( 2 ) الشكر على أمانتهم ، مع كلمة عن محبته لهم وشوقه إليهم وصلاته من أجل قداستهم ( 1 : 3 - 11 ) . ( 3 ) وصفه حالته وأتعابه في روما وانتشار الإنجيل بواسطته رغم سجنه ، وحالة الكرازة بالكلمة على يد الآخرين من مخلصين ومنافسين ، ورغبته الشديدة في ثباتهم في الإيمان ( 1 : 12 - 30 ) . ( 4 ) دعوته إياهم إلى وحدة روحية عن طريق التضحية والمحبة مقتفين بذلك أثر المسيح ، فيكملوا عمل الخدمة الذي كان دوما يضعه نصب أعينهم ( 2 1 - 18 ) . ( 5 ) وعده بأن يرسل إليهم تيموثاوس ، وأن يذهب إليهم قريبا هو نفسه إذا استطاع ذلك ، وإزماعه على إرسال أبفرودتس إليهم حالا ( 2 : 19 - 30 ) . ( 6 ) حضه إياهم على متابعة الحياة المسيحية بفرح كما هو ذاته بفرح سلم نفسه للمسيح ، وبشوق جد نحو الجعالة التي يقدمها المسيح ، وتحذيره إياهم من الذين يسيئون التصرف إلى حرية الإنجيل ليشبعوا شهواتهم الجسدية ( 3 : 1 - 21 ) . ( 7 ) نصائح وإرشادات يقدمها لبعض الأفراد وللجميع عن الفرح والقناعة والقداسة ( 4 : 2 - 9 ) . ( 8 ) كلمة شكر وتقدير لهديتهم ومحبتهم ( 4 : 10 - 20 ) مع تحيات وبركة اختتامية ( 4 : 21 - 23 ) . والرسالة واحدة في جميع المخطوطات . ولها تحية في الأول وبركة في الختام . وفي 3 : 2 يتجه الرسول إلى موضع آخر ولا يبدأ برسالة ثانية كما يدعي بعضهم . فيلكس : اسم لاتيني معناه " سعيد " عبد أعتقه الإمبراطور كلوديوس وعينه حاكما على قسم من السامرة ، وفي سنة 52 م عينه واليا على كل اليهودية . وعندما ملك نيرون أخذ أربعا من مدن الجليل وأعطاها لأغريباس . وكان فيلكس طاغية صارما . وكان رئيس الكهنة يوناثان قد دعم تعيينه واليا على اليهودية ومع هذا فإن فيلكس كان مستاء من نصائحه المخلصة له بشأن حكمه لليهود . وقد اغتال السفاحون رئيس الكهنة ، وذلك حسب رأي يوسيفوس بتشجيع من فيلكس نفسه . إلا أن هؤلاء السفاحين كانوا قد ألقوا الرعب في كل اليهودية . فعزم فيلكس على قمعهم . فأسر منهم كثيرين وصلب آخرين . ثم ظهر أنبياء كذبة قادوا كثيرين من الشعب إلى البرية مدعين أن الله سيريهم هناك علامات تشير إلى الحرية والاستقلال . فظن فيلكن أن التجمعات في البرية بداية الثورة فهاجمهم وفتك بعدد كبير منهم . بعد ذلك ظهر مصري ادعى النبوة وقاد الكثيرين إلى جبل الزيتون مدعيا أنهم سيشاهدون أسوار أورشليم تسقط فيدخلون المدينة . فهاجمهم فيلكس بجيش وقتل منهم 400 واسر 200 آخرين أما المصري فهرب . وكان ذلك سنة 55 م . فعندما صار الهياج بعد ذلك بخمس سنوات ضد بولس ظن قائد الحامية الروماني أن بولس هو المصري نفسه قد قدم ليحرض الشعب من جديد ( اع 21 : 38 ) . غير أن الشكوى على بولس قامت على تهمته بتنجيس
704
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 704