نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 696
وصلت أوجها في أرسطوطاليس . وكان البحث قد تحول إلى علم الأخلاق المبني على الفلسفة الميتافيزيقية . وقد صرح أبيكور ( 342 - 270 ق . م ) بأن حسن الأعمال أو قبحها بنتائجها ، وأن اللذة الباقية هي الخير الأسمى . أما زنون الرواقي ( 336 - 264 ) فرأيه أن الصفة الأدبية هي في العمل نفس بقطع النظر عن النتيجة . وشدد على ضرورة الطاعة التامة لما يتطلبه الواجب . أما أصحاب الشك ( Skeptics ) ، فرأيهم أن الحقيقة لا يمكن إدراكها عن طريق المعرفة البشرية . وقال الأقدمون في المذهب أننا عندما نقتنع بأننا لا يمكننا معرفة شئ حينئذ لا نعود نهتم أو نبالي ، وبذلك ندرك السعادة . توفي الإسكندر سنة 323 ق . م ( قبل وفاة أرسطوطاليس بسنة واحدة ) . وهكذا فعندما وصلت الفلسفة اليونانية ذروتها بدأت الثقافة اليونانية تدخل فلسطين وتتغلغل بين يهود الشتات . ومع أن الأبيكورية والرواقية نشأتا عند بدء اشتداد الاحتكاك بين الفكرين العبري واليوناني فإن تأثيرهما على الفكر اليهودي كان من الضآلة بحيث لا يقاس مع تأثير أفلاطون وأرسطو طاليس . فقد ظهر تأثير المذاهب السقراطية في الصدوقيين الذين شاركوا أرسطوطاليس في رفض كل ما لا يدعمه العقل . وظهر تأثيرها كذلك بين مفكري اليهود في الإسكندرية وزعيمهم البارز فيلون وكان معاصرا للمسيح ( 20 ق . م - 54 م ) . فقد تمسكوا بتعاليم موسى . وفي ذات الوقت استقوا ما وافقهم من الفلسفة اليونانية لا سيما من تعاليم أفلاطون . وقد سعوا لأن يثبتوا أن العهد القديم علمها من قبل . وهكذا جمعوا بن موسى وعقائد حكماء اليونان في فلسفة جديدة . ولكي يزيلوا ما بينهما من تناقضات أعطوا الكتاب المقدس تآويل مجازية تعسفية حتى في أقسامه الجغرافية . وظهر تأثير الفلسفة اليونانية كذلك في الجدل . فحسنت أساليبه ووسعت مجاله . ومن أمثلة ذلك الحجة الفلسفية التي قدمها بولس في خطابه في أريوس باغوس وذلك في أول رسالته أهل رومية ( اع 17 : 28 - 30 ورو 1 : 19 و 20 ) . وظهر تأثيرها كذلك عن طريق الآراء المستعارة منها مباشرة كالقول بسبق وجود النفس ( حكمة 8 : 19 20 ) والمفردات الجديدة بمعانيها الجديدة ككلمة " صورة " بمعنى الجوهر أو مجموع الصفات كما استعملها أرسطوطاليس ( في 2 : 6 ) ، وحسن التمييز في الفكر والدقة في التعبير . أما آراء الغنوسيين أو العارفين أو الأدريين ( Gnostics ) فقد جاءت فيما بعد من الشرق . وقد جرت محاولة لإدخال مذهب الغنوسية ( مذهب العارفين ) هذا في المسيحية . فقاوم بولس ذلك وأوضح علاقة المسيح الحقيقة بالله والعالم في رسالته إلى أهل كولوسي . فلشتيم : ( أطلب " فلسطين " ، " فلسطينيون " ) . فلط : اسم عبري معناه ( الله ) " قد أعتق " . وهو أحد أبناء يهداي الكالبي من قبيلة يهوذا ( 1 أخبار 2 : 47 ) . والاسم فالط ( 1 أخبار 12 : 3 ) يساوي الاسم فلط في الأصل . فلطاي : اسم عبري معناه " نجاة " وهو كاهن ورأس آباء أسر موعديا ( نح 12 : 17 ) . فلطي : اسم عبري مختصر فلطيئيل وهو اسم : ( 1 ) بنياميني وأحد الجواسيس الاثني عشر ( عد 13 : 9 ) . ( 2 ) رجل زوجه شاول ابنته ميكال امرأة داود ( 1 صم 25 : 44 ) ثم أخذت منه فيما بعد وأعيدت إلى داود ( 2 صم 3 : 15 . وهنا يدعى فلطيئيل ) .
696
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 696