نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 689
فارتفاعها 2630 قدما ، بينما أعلى جزء من القدس ارتفاعه 2598 قدما ، وبيت لحم 2550 قدما ، والخليل 3040 قدما . وعلى بعد 15 ميلا من الخليل تنحدر السلسلة نحو برية التيه ( تيه بني إسرائيل ) . أما قمة السلسلة فنجد منحدر ضيق كان يقطنه سبطا يهوذا وبنيامين . ( 4 ) غور الأردن : عجيبة طبيعية تمتد من سفح جبل الشيخ الغربي قرب حاصبيا في لبنان حتى البحر الميت . وارتفاعه عند سفح جبل الشيخ 1700 قدم عن سطح البحر . وعلى جانبيه جبال شاهقة . ويزداد انخفاضا بسرعة نحو الجنوب حتى يصل عند سطح البحر الميت إلى انخفاض 1290 قدما تحت سطح البحر . ( أطلب البحر الميت ، والأردن ) ومع أن اجتيازه ليس مستحيلا فقد حال دون المواصلات السهلة بين الشعوب الساكنة شرقية من جنوبي نهر الزرقاء ( اليبوق ) حتى أدوم من جهة وبين سبطي يهوذا وبنيامين غربيه ، من جهة أخرى . ( 5 ) السلسلة الشرقية : نجد خصب كبير في هذه السلسلة ، ارتفاع قسم كبير منها أكثر من 3000 قدم . وتمتد السلسة من الأجرف المطلة على غور الأردن حتى بادية الشام . ويشطرها أفجيج نهر الزرقاء شطرين . كما أن اليرموك يشق القسم الشمالي منها جنوبي بحيرة طبرية مباشرة . 5 - طرق فلسطين الرئيسية : كانت طبيعة الأرض نفسها هي التي تقرر نوع الطريق التي كان على المسافر أن يسلكها . فالطريق العمومية الكبرى لقوافل التجارة والجيوش بين مصر وممالك الشرق كانت تمر من فلسطين مخترقة وادي العريش قرب مصبه ، ومتبعة ساحل البحر المتوسط حتى غزة . وهناك كانت تلتقي بطريق آتية من إيلة والبلاد العربية . ثم تستمر في سهل الفلسطينيين حتى أشدود . ومن بعدها كانت تتفرع إلى طريقين الواحدة منهما تتبع الساحل قرب يافا ودور . ثم تستمر في الساحل متجنبة جبل الكرمل عند أسفل الرأس حيث كان عرضها 600 قدم وتعترضها الصخور . أما الطريق الثانية ، وهي الرئيسية للسفر ، فكانت تستمر من أشدود مارة في عقرون ولود . ثم تجتاز الجبال بإحدى ثلاث طرق متفرعة منها : ( 1 ) إحداها طريق غربية تمر قرب تل كيمون نحو عكا فصور فصيداء فالشمال . و ( 2 ) طريق وسطى تجتاز الجبال نحو اللجون ( مجدو ) . ثم تخترق مرج ابن عامر والجليل السفلي نحو سهل الغوير ( جنيسارت ) متبعة نهر الأردن شمالا . ثم تتفرع إلى فرعين أحدهما يدخل وادي نهر الليطاني بين سلسلتي جبال لبنان الشرقية والغربية نحو حماة والشمال . والثاني يجتاز نهر الأردن بين بحيرة الحولة وبحيرة طبرية ، متجها شمالا شرقا نحو دمشق . و ( 3 ) طريق ثالثة مطروقة أكثر من الأخريين كانت تمر في سهل دوثان إلى جنين ( عين جنيم ) . وهناك كانت تنقسم إلى فرعين ، فرع يتصل بالطريق الوسطى المار ذكرها عبر الجليل السفلي ، وآخر يؤدي إلى تل الحصن ( بيت شان ) . وهناك كان ينقسم بدوره إلى فرعين : أحدهما يستمر نحو جلعاد والآخر نحو دمشق . وجميع الطرق الشمالية كان الوصول بها ممكنا إلى قرقميش ( اليوم ضمن الحدود التركية مباشرة قبالة جرابلس السورية ) على الفرات . وطريق أخرى . كانت تصل مرج ابن عامر بمصر . فكانت تجتاز المنطقة الأكمية مارة قرب سبسطية ( مدينة السامرة ) فنابلس ( شكيم ) ، ثم بيتين والقدس وبيت لحم والخليل وبئر سبع . وهنا كانت الطريق تتفرع إلى عدة طرق . فرع كان يتجه غربا نحو الطريق العمومية على امتداد ساحل البحر حتى يصلها . وفرع يستمر نحو رحيبة ( رحوبوث ) وعين مويلة . ثم يجتاز الصحراء نحو مصر . وكانت طريق تؤدي من تل الحصن إلى أدومية ( أدوم ) . فكانت تنحدر بوادي الأردن إلى أريحا . وهناك كان المسافر إلى القدس يتخذ إليها
689
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 689