responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 679


والمقيمون فيها واقفون وعصيهم في أيديهم في انتظار الخلاص الموعود . فكان المفروض أن تحفظ تلك الليلة للرب .
كان العيد يبدأ مساء الرابع عشر من شهر أبيب ( المعروف بعد السبي بشهر نيسان ) أي بداءة الخامس عشر منه ( لا 23 : 5 الخ ) . فكان يذبح خروف أو جدي بين العشائين نحو غروب الشمس ( خر 12 : 6 وتث 16 : 6 ) ويشوى صحيحا ، ثم يؤكل مع فطير وأعشاب مرة ( خر 12 : 8 ) . وكان الدم المسفوك يشير إلى التكفير . أما الأعشاب المرة فكانت ترمز إلى مرارة العبودية في مصر ، والفطير إلى الطهارة ( قابل لا 2 : 11 و 1 كو 5 : 7 و 8 ) - إشارة إلى أن المشتركين في الفصح ينبذون كل خبث وشر يكونون في شركة مقدسة مع الرب . وكان جميع أفراد البيت يشتركون في أكل الفصح . وإذا كانت الأسرة صغيرة كانت تشترك معها أسر أخرى لكي يؤكل الخروف بكامله ( خر 12 : 4 ) . وكان رأس العائلة أو المتقدم بينهم يتلو على الحضور تاريخ الفداء .
كان المشتركون في أكل الفصح في أول عهده يقفون بينما في الأزمنة الأخيرة صاروا يتكئون وقد أضافوا إلى فريضة الفصح فيما بعد الأمور التالية : أربع كؤوس خير يديرها رأس العائلة بالتتابع ممزوجة بالماء ، وترنيم المزمورين 113 و 118 ( قابل اش 30 : 29 ومز 42 : 4 ) ، وتقديم وعاء من الأثمار ممزوجة بالخل لتذكيرهم بالطين الذي استعمله آباؤهم أثناء العبودية في مصر . وكان عشاء الفصح أول وأهم شعائر العيد وكان ينتهي في الحادي والعشرين من الشهر ( خر 12 : 18 ولا 23 : 5 و 6 وتث 16 : 6 و 7 ) .
ولم يبلغ الشعب في بادي . الأمر بأن العيد سبعة أيام ( خر 12 : 14 - 20 ) حتى اليوم الذي هربوا فيه ( خر 13 : 3 - 10 ) . فإن التعليمات في أول الأمر كانت عن مساء واحد فقط ( خر 12 : 21 - 23 ) فريضة دائمة ( خر 12 : 24 و 25 ) . وفي صباح اليوم التالي كان ا لحضور ينصرفون ( تث 16 : 7 ) .
وكان اليومان الأول والسابع من أيام العيد مقدسين كالسبت ( خر 12 : 16 ولا 23 : 7 وعد 28 :
18 و 25 وتث 16 : 8 ) . وفي اليوم الثاني من العيد كان يؤتى بحزمة أول حصيد من الشعير ، فيرددها الكاهن أمام الرب مدشنا أول الحصاد ( لا 23 : 10 - 14 ) . وبالإضافة إلى الذبائح العادية في بيت العبادة في كل يوم من أيام الفصح كان يقدم أيضا ثوران وكبش وسبعة خراف محرقة وتيس ذبيحة خطية للتكفير ( لا 23 : 8 وعد 28 : 19 - 23 ) . وكل مدة الأيام السبعة كان الخبز يؤكل فطيرا ( خر 12 :
8 و 34 و 39 ) إشارة إلى الاخلاص والحق ، وتذكارا للسرعة التي هربوا بها من مصر ( تث 16 : 3 ) وكان الفصح وعيد الفطير في بادئ الأمر عيدين مستقلين اقترنا فيما بعد لتقاربهما في الزمن . وعيد الفطير عيد زراعي في مستوى عيدي العنصرة والمظال .
وقد احتفل بعيد الفصح في سيناء ( عد 9 : 1 - 14 ) . وعند الدخول إلى كنعان ( يش 5 : 11 ) .
وأثناء حكم حزقيا ( 2 أخبار 30 : 1 - 27 ) مع الإشارة إلى سليمان في عددي 5 و 26 وقد احتفل به أيضا في حكم يوشيا ( 2 ملو 22 : 21 - 23 و 2 أخبار 35 : 1 - 19 ) وفي أيام عزرا ( عز 6 : 19 - 22 ) وانظر أيضا مت 26 : 17 ما بعده ومرقس 14 : 12 وما بعده ولوقا 22 : 7 وما بعده ويوحنا 18 : 28 .
( 2 ) الحمل أو الجدي المذبوح في عيد الفصح ( خر 12 : 21 وتث 16 : 2 و 2 أي 30 : 17 )

679

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 679
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست