responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 674


الإسكندر ، فخلفاؤه السلوقيون . وفي سنة 255 ق . م ثار الفرتيون تحت قيادة أرساكس الأول على حكم السلوقيين وتحرروا . وقد عرف خلفاء أرساكس بالارساكيديين . ويبدأ عهد بارثيا حين ربحت استقلالها عام 247 ق م . وقد وسع مثريداتس ( نحو 174 - 138 ق . م ) حدودها وجعل منها إمبراطورية امتدت من بحر قزوين حتى الخليج العربي ( أو الفارسي ) .
وكان نهر الفرات حدها الغربي . وقد اصطدم الفرتيون مرارا مع الرومان للاستيلاء على أرمينيا . وقد أوقفوا التوسع الروماني شرقا من سنة 64 ق . م حتى 226 م .
وبين سنة 40 و 37 ق . م . غزوا آسيا الصغرى وسوريا وفتحوا أورشليم ونهبوها ونصبوا أنتيغونس آخر الحسمونيين على عرشها وكان يهود من بارثيا في أورشليم يوم الخمسين ( اع 2 : 9 ) وربما حملوا بشارة الإنجيل معهم إلى بارثيا حين عودتهم إليها . وبعد حكم لهم دام نحو 500 سنة فتح الفرس بلادهم تحت قيادة أزداشير الساساني سنة 226 م وقضوا على سلطنتهم . ( راجع " فارس " ) .
فردوس : كلمة فارسية معناها الأصلي " حظيرة أو حديقة " وكان الفردوس مكان السعادة الذي فقده الإنسان ( تك 3 : 22 - 24 ) . وعليه فقد صارت اللفظة تشير إلى مقر الأموات الصالحين . وكان اليهود يميزون بن فردوسين ، فردوس علوي هو جزء من السماء ، وفردوس سفلي وقسم من مقر الموتى وتخصص لنفوس الأبرار . أما في العهد الجديد فالفردوس يعني السماء ( لو 23 : 43 و 2 كو 12 : 4 وقابل عد 2 ورؤ 2 : 7 وقابل 22 : 2 ) .
فرح : أحد ثمار الروح ( غلا 5 : 22 ) وفي الكتاب المقدس ينحصر معناه غاليا في السرور الديني ( عز 6 : 16 ) . وقلما يكون في السرور الدنيوي ( 1 صم 18 : 6 ) . ويقول الكتاب إن الملائكة يفرحون بتوبة الخاطئ ( لو 15 : 10 ) . وإن المؤمنين سيفرحون بتوبة الخاطئ ( لو 15 : 10 ) . وإن المؤمنين سيفرحون بعد حزنهم ( يو 16 : 22 ) وإن فرح المؤمنين مجيد لا ينطق به ( 1 بط 1 : 8 ) وإن ذلك الفرح واجب على المؤمنين ( فيلبي 3 : 1 و 4 : 4 ) وعكس الفرح الديني فرح الأشرار ( أي 20 : 5 وأم 15 : 21 ) .
فريسي ، فريسيون : الكلمة من الأرامية ومعناها " المنعزل " وهو إحدى فئات اليهود الرئيسية الثلاث التي كانت تناهض الفئتين الأخريين فئتي الصدوقيين والأسينيين ، وكانت أضيقها رأيا وتعليما ( اع 26 :
5 ) . ويرجح أن يكون الفريسيون خلفاء الحسيديين المتظاهرين بالتقوى " القديسيين " المذكوريين في المكابيين ( 1 مك 2 : 42 و 7 : 3 و 2 مك 14 :
6 ) ، والذين اشتركوا في الثورة المكابية ضد أنطيوخوس أبيفانيس ( 175 - 163 ق . م ) . وقد ظهر الفريسيون باسمهم الخاص في عهد يوحناهر كانوس ( 135 - 105 ق . م ) ، وكان من تلامذتهم فتركهم والتحق بالصدوقيين . وسعى ابنه إسكندر ينايوس من بعده إلى إبادتهم غير أن زوجته الكساندرة التي خلفته على العرش سنة 78 ق . م رعتهم فقوي نفوذهم على حياة اليهود الدينية وأصبحوا قادتهم في الأمور الدينية .
أما من حيث العقيدة فكانوا يقولون بالقدر ويجمعون بينه وبين إرادة الإنسان الحرة . وكانوا يؤمنون بخلود النفس وقيامة الجسد ووجود الأرواح ( اع 23 : 8 ) ومكافأة الإنسان ومعاقبته في الآخرة بحسب صلاح حياته الأرضية أو فسادها غير أنهم حصروا الصلاح في طاعة الناموس فجاءت ديانتهم ظاهرية وليست قلبية داخلية . وقالوا بوجود تقليد سماعي عن موسى تناقله الخلف عن السلف . وزعموا أنه معادل لشريعته المكتوبة سلطة أو أهم منها . فجاء

674

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 674
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست