نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 637
جبل العمالقة : جبل كان من نصيب أفرايم . وقد حمل اسمه نسبة إلى العمالقة الذين سكنوه ( قض 12 : 15 وقابل 5 : 14 ) . معمودية : طقس الغسل بالماء رمزا للنقاوة والانخراط في سلك طائفة ما . وقد عرف اليهود هذه العادة واستعملوها كما نفهم من الكتاب المقدس ( خر 29 : 4 و 30 : 20 و 40 : 12 ولا ص 15 و 16 : 26 و 28 و 17 : 15 و 22 : 4 و 6 وعد 19 : 8 ) . ولما جاء يسوع تبنى هذا الطقس وجعله فريضة في الكنيسة المسيحية ( مت 28 : 19 ومر 16 : 16 ) إذ أنه جعل التعميد بالماء باسم الثالوث الأقدس علامة على التطهير من الخطيئة والنجاسة وعلى الانتساب رسميا إلى كنيسة المسيح . أي أن المعمودية في العهد الجديد تشبه الختان في العهد القديم . وكلاهما علامة على العهد . ويصرح الله للمعتمد ، بواسطة هذه العلامة ، بغفران الخطايا ، ومنح الخلاص . أما المعتمد فيتعهد ، هو أو المسؤولون عنه ، بالطاعة لكلمة الله والتكريس لخدمته ( اع 2 : 21 ورو 6 : 3 و 4 وغل 3 : 27 و 1 بط 3 : 21 ) . أي أن المعمودية تخثم وتشهد على اتحاد المؤمنين بالله بالإيمان والبنوة وغفران خطاياه بموت المسيح وقيامته . إلا أن المعمودية ليست في حد ذاتها سببا للتجديد والولادة الثانية والخلاص . فكر نيليوس مثلا ، حل عليه الروح القدس وقبل الإيمان من قبل أن يعتمد ( اع 10 : 44 - 48 ) . وسيمون الساحر اعتمد ومع هذا ظل انسانا عتيقا وأخطأ في عيني الرب ( اع 8 : 13 و 21 - 23 ) . ولم يعمد المسيح أحدا ( يو 4 : 2 ) . وكانت أول معمودية مسيحية في يوم الخمسين ، بعد أن قبل التلاميذ معمودية الروح القدس والنار ( مت 3 : 11 ولو 3 : 16 واع ص 2 ) . وقد قبل يسوع المعمودية ليظهر موافقته على عمل يوحنا المعمدان ، وليكرس نفسه للخدمة المقدسة ، ويعبر عن تحمله خطايا البشر . وقد اختلفت وجهات نظر المسيحيين حول المعمودية وكان الجدال الأكبر حول قضيتين : نوع المعمودية ، ومعمودية الصغار أو الكبار . فقد قال بعض المسيحيين أن المعمودية لا تصح إلا بتغطيس الإنسان تغطيسا كاملا ، أو بتغطيسه ثلاث مرات ، وليس مرة واحدة ، كما قال البعض . إلا أن أغلبية المسيحيين تكتفي برش الماء على الوجه لأن المقصود من وضع الماء هو الإشارة إلى غسل الروح القدس . لذلك كانت كمية الماء غير مهمة في الموضوع . وقال بعض المسيحيين أنه لا لزوم لتعميد الأطفال ، وأن الاعتماد للمؤمنين فقط ، أي الذين تعدوا مرحلة الطفولة وبلغوا سن الرشد ، بحيث يمكن لهم فهم الخلاص والاعتراف بالتوبة . إلا أن أغلبية المسيحيين تعتبر معمودية الصغار واجبة ، ما داموا أطفالا لمؤمنين ، ذلك علامة على الميثاق بين الله وبينهم . معمودية الروح القدس والنار : إنها رمز لانسكاب الروح القدس على الرسل في يوم الخمسين وأوقات أخرى من تاريخ الكنيسة ( مت 3 : 11 ولو 3 : 16 ) . معمودية يوحنا المعمدان : أرسل الله يوحنا ليعمد الذين قبلوا كلمته . وتسمى " معمودية التوبة لمغفرة الخطايا " ( مر 1 : 4 ) . وكان طالبوا المعمودية يعترفون بخطاياهم وندمهم عليها ويعلنون عن إيمانهم بالله بواسطة المسيح المنتظر الذي سيغفر خطاياهم . أي أن معموديته كانت تشير إلى التطهير الداخلي التابع للتوبة ، وكانت من جهة أخرى استعدادا للمعمودية بالروح القدس والنار ( مت 3 : 11 ولو 3 : 16 ) . غير أنه لم يكن يطلب من المتعمدين عند يوحنا قبول
637
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 637