نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 621
( 2 ) أبو يريموث الذي كان رئيسا من سبط نفتالي في أيام داود ( 1 أخبار 27 : 19 ) . ( 3 ) ابن سرايا الذي أمره الملك باعتقال النبي إرميا ( ار 36 : 26 ) . عزرا : اسم عبري معناه " عون " والاسم نشأ كاختصار لاسم عزريا وهو : ( 1 ) كاهن عاد من بابل إلى القدس مع زربابل ( نح 12 : 1 و 3 ) . ( 2 ) كاهن معاصر لنحميا ( نح 12 : 33 ) . ( 3 ) كاهن ابن سرايا لقب بالكاتب ، إذ أنه كان موظفا في بلاط إمبراطور الفرس ( ارتحتشستا ) ومستشارا له في شؤون الطائفة اليهودية التي كانت تقيم في ما بين النهرين منذ أيام السبي . وقد تمكن عزرا ، لثقة الإمبراطور به وتلبية لطلباته ، من أن ينال عفو الإمبراطور عن اليهود وسماحه لهم بالعودة إلى القدس وإقامة حكم ذاتي لهم في فلسطين ، بحيث يقيمون مجتمعهم على التقاليد العبرانية . أما في علاقاتهم الخارجية السياسية فيوالون الفرس ويخضعون لهم ولما كان عزرا قد عاصر نحميا في القدس نستطيع أن نؤرخ عودته إلى القدس حوالي سنة 458 أو 457 قبل الميلاد ، أي في حكم ارتحتشستا الأول ، أو سنة 398 قبل الميلاد ، أي في حكم ارتحشستا الثاني . وقد قاد عزرا معه إلى فلسطين جماعة من اليهود وصحب معهم عددا من الكهنة للقيام بالواجبات المقدسة في الهيكل في القدس وحمل عزرا معه مالا وكنوزا وفيرة ومجوهرات ، من اليهود الباقين في بابل ومن البلاط الامبراطوري نفسه ، لتأثيث الهيكل وشراء الزينات له وربما عاد عزرا إلى بابل مرة أخرى ثم رجع ثانية إلى القدس ، عندما أصبح نحيما واليا وعرف عزرا في القدس بإخلاصه ونشاطه في سبيل طائفته التي كان كاهنا عليها . فحاز ثقة وإعجاب وولاء اليهود المعاصرين له ، من نبلاء وكهنة ، حتى لم يعارضوه في أعماله وإصلاحاته . وقد قام عزرا ، بمجرد عودته إلى القدس ، بقراءة ناموس موسى أمام اليهود ، وتفسيره لهم بمعونة اللاويين ، مستعينا أيضا بالترجمة الأرامية للأصل العبراني . وكان اليهود يقبلون على الاستماع لشريعتهم ويعلنون ولاءهم لها . وهذا ما جعل اليهود المتأخرين عنه عدة أعصر يعتبرونه زعيما لهم ، بعد موسى الذي أخرجهم من مصر ، ويعتبرونه أيضا مؤسس نظم اليهودية المتأخرة ( أي التي وضعت في القرن الخامس قبل الميلاد ) . ولقبوه بالكاهن وبالكاتب ، لأنه كان دارسا مجتهدا ، ومفسرا عميقا لوصايا الله وعهده لبني إسرائيل ( عز 7 : 11 ) . وكان عزرا أول " كاتب " بهذا المعنى . وقد تعاقب الكتاب من بعده ، الذين كانوا يشكلون جهاز المجمع الكبير الذي وضع عزرا أسسه ، والذي يقوم فيه الربائيون اليوم مقام الكتبة في تلك العصور . ويعتقد اليهود أنه هو الذي جمع أسفار الكتاب المقدس ونظمها . كما يزعمون أنه هو الذي حمل إلى فلسطين الأحرف الأرامية المربعة الشكل ، المعروفة بالخط الأشوري ، التي مهدت لنشوء الأبجدية العبرانية الحالية . وقد قام عزرا ، على لجنة من علماء اليهود ، بدراسة في أوضاع اليهود الزوجية ، وتحقيق في الذين تزوجوا من أجنبيات ، وهي المشكلة التي واجهها نحميا وعجز عن حلها . وقد أوصى عزرا بتنقية الدم اليهودي ، وفصل الزيجات المختلفة وإبعاد الزوجات الأجنبيات مع أبنائهن . ووافق الشعب على هذه التواصي . أما تاريخ عزرا فيجده القارئ في سفر عزرا . وجزء من أخباره موجود في سفر نحميا . وهذا هو التسلسل
621
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 621