نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 601
إلا بصفة ملك عظيم . أما عثرة الصليب فتعني أن تعليم الصليب يغاير أفكار الإنسان الطبيعي . وقد نهى الله الإنسان عن تعثير الإنسان لأن في ذلك خطيئة يجازي الله عليها ( لا 19 : 14 ورو 14 : 13 و 1 كو 8 : 9 ) . كما حذر المؤمنين من العثرة ، خاصة في أزمنة الاضطهادات ، وفي حداثة عهدهم بالمسيح ( مت 13 : 21 و 54 - 57 و 24 : 10 ) . عثلاي : اختصار من اسم عثليا ، أحد الذين أنبهم عزرا لأنه اتخذ لنفسه زوجة أجنبية ( عز 10 : 28 ) . عثليا : اسم عبري معناه " يهوه مرتفع " وهو اسم : ( 1 ) زوجة يورام ملك يهوذا وابنة آخاب وزوجته إيزابل ( 2 مل 8 : 18 و 26 و 2 أخبار 21 : 6 و 22 : 2 ) . وكانت عثليا تتصف بصفات أمها إيزابل السيئة ، ومثلها تحب الشر وتبطش بالأتقياء . ولما قتل يا هو ابنها الملك أخزيا قتلت كل أبنائه ( أبناء ابنها ) باستثناء يوآش ، الطفل الذي أخفته عمته يهوشبع مدة ست سنين . وقد أرادت عثليا من ذلك التخلص من منافسيها على عرش يهوذا ، من أبناء زوجها من زوجاته الآخريات . وفي السنة السابعة لإخفاء الطفل أظهر وحمل إلى الهيكل وبويع ملكا على يهوذا . فغضبت عثليا وخشيت أن يفلت الزمام منها . فأسرعت إلى الهيكل واتهمت يوآش بتدبير مؤامرة عليها . ولكن الكاهن الأعظم طردها من الهيكل ، وحملها الشعب إلى خارج الهيكل وقتلوها عند مدخل الخيل ( 2 مل 11 : 16 ) . وعثليا هي التي أدخلت عبادة البعل إلى يهوذا . ( 2 ) ابن يروحام ، من بني بنيامين ( 1 أخبار 8 : 26 ) . ( 3 ) أحد أفراد بيت عيلام ، وهو أبو يشعيا الذي عاد من السبي مع عزرا ( عز 8 : 7 ) . عثني : مختصر عثنيئل ، لاوي ابن شمعيا وكان من بوابي الهيكل ( 1 أخبار 26 : 7 ) عثنيئيل : اسم عبري معناه " الله قوة " وهو ابن قناز وأخو كالب الأصغر وقد تزوج عكسة ابنة كالب لأن كالبا وعد بإعطاء ابنته لمن يستولي على قرية سفر . وقد استولى عثنيئيل على البلدة ( قض 1 : 12 - 17 ) ثم أقامه الرب مخلصا لبني إسرائيل من كوشان رشعتايم ملك أرام ، إذ كان عليه روح الرب فقضى لبني إسرائيل وخرج لحرب الأراميين وأراح الأرض منهم أربعين سنة ( قض 3 : 8 - 11 ) . عجيبة : هي حادثة تحدث بقوة إلهية تخرق مجرى الطبيعة العادي وتثبت إرسالية من كان سبب الحادثة أو من جرت على يديه . وهي فوق الطبيعة المألوفة ، ولكنها ليست ضدها . وهي تحدث بتوقيف نظم الطبيعة ، ولكنها لا تلغي تلك النظم ويقصد بها إظهار النظام الذي هو أعلى من الطبيعة ، الذي يخضع له نظام الطبيعة نفسه . ولما كان الله هو القوة الوحيدة فوق الطبيعة المتسلطة عليها فهو الوحيد القادر على صنع العجائب ، به أو بالذين ينيط بهم ذلك . أما عجائب الشيطان فهي عجائب مزورة وكاذبة ( تث 13 : 1 ومت 24 : 24 و 2 تس 2 : 9 ورؤ 13 : 13 و 14 و 16 : 14 و 19 : 2 ) . وقد استعمل العهد الجديد ثلاثة أوصاف للعجائب : آية ( مت 12 : 38 و 39 و 16 : 1 و 4 ومو 8 : 11 ولو 11 : 16 و 23 : 8 ويو 2 : 11 واع 6 : 8 و 1 كو 1 : 22 ) وعجيبة ( يو 4 : 8 واع 2 : 22 و 43 و 7 : 36 ورو 15 : 19 ) وقوة أو قوات ( مت 7 : 22 و 11 : 20 و 23 ولو 10 : 13 ) .
601
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 601