responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 575


طبليا : اسم عبري معناه " يهوه يطهر " وهو ابن حوسة الثالث ( 1 أخبار 26 : 11 ) . وكان حوسة من نسل مراري طحن يطحن : الآلة التي كانت مستعملة في فلسطين والبلاد المجاورة رحى اليد . وهي مؤلفة من حجرين مستديرين قطرهما نحو نصف ذراع فما فوق وسمك كل منهما نحو 3 قراريط فأكثر . وقد يسمى الحجر السفلي منها الرحى والعلوي المرداة وينتو من منتصف الرحى أو الحجر السفلي محور يدخل في ثقب في مركز المرداة . وتسكب الحبوب في هذا الثقب فتطحن ويخرج دقيقها من بين الحجرين عند محيط دائرتيهما . وتدار المرداة بواسطة مسكة من خشب مثبتة في وجهها العلوي بقرب محيطه . وكان بنو إسرائيل يستعملون أرحية في البرية لطحن المن ( عد 11 : 8 ) . ويظهر أنه كان لسارة رحى إذ عملت دقيقا سميذا ( تك 18 : 6 ) وحجر الرحى صلب جدا ( أي 41 : 24 ) . ورمت امرأة قطعة رحى على رأس أبيمالك فشجت جمجمته ( قض 9 : 53 ) .
وكان الطحن عمل النساء ( جا 12 : 3 ومت 24 : 41 ) والجواري ( خر 11 : 5 واش 47 : 2 ) ، والسجناء ( قض 16 : 21 ) . ومع ذلك لم يكن من الأعمال المذلة للنساء . في البيوت اليهودية كانت المرأة تطحن كل صباح ما يكفي البيت يوما واحدا إذا بكرت جدا على الأقل في الشتاء . وإذا أخذت الرحى تبقى العائلة دون طحين حتى تعاد ، ولذا جاء في الشريعة " لا يسترهن أحد رحى أو مرداتها لأنه إنما يسترهن حياة " ( تث 24 : 6 ) . وزوال صرت الأرحية رمز لخراب البلاد وموت سكانها ( ار 25 : 10 ورو 18 : 22 ) .
وكانوا يستعملون أيضا رحي أعظم مبنية على المبدأ نفسه ولكن يديرها حمار ( مت 18 : 6 ) .
طواحن : ( جا 12 : 3 ) . يشار بها إلى الأضراس .
طراز : صناعة التطريز هي تزيين النسيج الأصلي برسوم ناتئة مصنوعة بالأبرة واستعملت فيها خيوط الحرير أو الذهب أو الفضة أو مادة أخرى تختلف عن النسيج الأصلي . وكان بصلئيل وأهولياب يتعاطيان فنونا ، منها التطريز بالأسمانجوني والأرجوان والقرمز والبوص ( خر 35 : 30 - 35 و 38 : 23 ) .
وكان سجف مدخل الخيمة وباب الدار ( ص 26 :
36 و 27 : 16 ) ومنطقة الكاهن الأعظم ( ص 28 :
4 - 39 و 39 : 27 - 29 ) مطرزة . وكثيرا ما كان الأغنياء يرتدون ثيابا مطرزة ( قض 5 : 30 ومز 45 : 14 ) .
طرسوس طرسوسي : عاصمة كيليكيا في شرقي آسيا الصغرى وهي مبنية على ساحل متسع على بعد 12 ميلا من كل من البحر المتوسط وجبل طوروس . وكانت قديما قائمة على صفتي نهر كيد نوس غير أن ذلك النهر قد تغير مجراه وكان وقتئذ عند مصب النهر مرفأ ترد إليه بضاعة كثيرة .
ذكرها شلمناسر ملك أشور حول سنة 833 ق . م . ولما أنشأ الرومان إقليم كيليكيا في سنة

575

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 575
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست