نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 569
وأول ضربة ذكرها الكتاب هي التي أرسلها على فرعون معاصر إبراهيم ليحمي سارة ( تك 12 : 17 ) . ثم كانت ضربات المصريين العشر . ولم تكن هذه الظواهر بغريبة عن المصريين . ولكن في أكثر الأحوال إن لم يكن في كلها ، شملت هذه الويلات البلاد كلها . وهذه لم تكن مجرد ظواهر طبيعية بل كانت ترتدي طابع المعجزات . أول هذه الضربات هو تحويل مياه النيل إلى دم أو شئ مثيل له ( خر 7 : 14 - 25 ) ، والثانية ضربة الضفادع ( ص 8 : 1 - 15 ) ، والثالثة ضربة البعوض ( ع 16 - 19 ) ، والرابعة ضربة الذباب ( ع 20 - 32 ) ، والخامسة الوباء على البهائم ( 9 : 1 - 7 ) ، والسادسة ضربة الدمامل على الإنسان والحيوان ( ع 8 - 12 ) ، والسابعة ضربة البرد ( ع 13 - 35 ) ، والثامنة ضربة الجراد ( 10 : 1 - 20 ) ، والتاسعة ضربة الظلام ( ع 21 - 29 ) ، والعاشرة موت الابكار ( 11 : 1 - 12 : 30 ) . وضرب الله بني إسرائيل لأنهم صنعوا عجل الذهب وعبدوه ( خر 32 : 35 ) . وضربهم لأنهم تذمروا بسبب القوت الذي قاتهم الله به ( عد 11 : 33 و 34 ) . وقتل وباء الجواسيس " الذين أشاعوا المذمة الرديئة على الأرض " ( عد 14 : 37 ) . وحلت ضربة على القوم الذين تذمروا بسبب قصاص قورح وداثان وأبيرام العصاة ، وفني في هذا الافتقاد 700 و 14 شخص ( عد 16 : 46 - 50 ) . وحل وباء آخر بالشعب عندما أقام في شطيم وأخذ يزني مع بنات موآب ويسجد لآلهتهن . وتعلق بنو إسرائيل ببعل فغور فمات منهم أربعة وعشرون ألفا ( عد 25 : 9 ويش 22 : 17 ومز 106 : 28 - 30 ) . ودعيت البواسير التي أصابت الفلسطينيين ضربة ( 1 صم 6 : 4 ) . وقد أباد وباء سبعين ألف نفس بعد إحصاء داود الشعب ( 2 صم 24 : 13 - 25 و 1 أخبار 21 : 12 - 30 ) . وتوعد الرب بوباء يهورام ملك يهوذا وشعبه ( 2 أخبار 21 : 14 و 15 ) . وأحيانا تستعمل لفظة الضربة للإشارة إلى أمراض غير وبائية كنزيف الدم مثلا ( مر 5 : 29 و 34 حيث الكلمة المستعملة تعني ضربة ) والبرص عند الأفراد ( لا 13 : 3 - 6 ) . كذلك انتشار بعض الأشكال النباتية السفلى على جدران البيوت الرطبة غالبا ( لا 14 : 35 ) . ضفدع وضفدع : دابة برية مائية ( خر 8 : 3 ) . وفي العهد القديم أغلب الظن أنها الضفدع المصرية المسماة باللاتينية rana punctata . وهي من النوع المأكول . الضفدع رمز عن النجاسة ( رو 16 : 13 ) . وكانت الضربة الثانية المصرية بتكثير هذا النوع - إلى أن امتلأت أرض مصر منه فأنتنت من رائحة جثثه البلاد كلها . ضفر : ( 1 بط 3 : 3 ) . كان ذلك صناعة خاصة بالنساء وكن يجعدن الشعر ويعقدنه ويرتبنه على هيئة قرون وأبراج كن يستعملن عدة آلات لذلك ( اش 3 : 18 و 24 ) .
569
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 569