responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 545


ويبدو أن النبوة أعلنت قبل الاصلاح الديني الذي قام به يوشيا في سنة 621 ق . م . ( 2 مل 22 : 3 و 2 أخبار 34 : 8 إلى 35 : 9 ) . وكان صفنيا معاصرا لحبقوق وتنبأ بضع سنين قبله ويمكن أن تعود نبوته إلى زمن الاحتلال السكيثي لشواطئ البحر الأبيض المتوسط ( بين 630 و 624 ق . م . ) صفو : اسم عبري معناه " حراسة " وهو ابن أليفاز ابن عيسو . أنشأ قبيلة ( تك 36 : 11 و 15 ) .
ويكتب أيضا اسمه صفي ( 1 أخبار 1 : 36 ) .
صفون : اسم عبري معناه " حراسة " هو ابن جاد ( عد 26 : 15 ) ويدعى أيضا صفيون ( تك 46 : 16 ) .
صفونيون : المتسلسلون من صفون ( عد 26 : 15 ) .
صفي : أنظر " صفو " .
صفيون : أنظر " صفون " .
صقلغ : مدينة في الجنوب الأقصى من يهوذا ( يش 15 : 31 ) أعطيت بعد حين لشمعون ( يش 19 :
5 و 1 أخبار 4 : 30 ) . وفي زمن شاول كانت بين أيدي الفلسطينيين . وأعطاها ملكهم أخيش لداود ( 1 صم 27 : 6 و 1 أخبار 12 : 1 - 22 ) . ولما كان داود بعيدا عنها غزاها العمالقة وضربوا وأحرقوها فلحقهم داود وأدركهم واسترد الغنيمة وأرسل منها إلى أصحابه في مدن كثيرة ( 1 صم 30 : 1 - 31 و 2 صم 1 : 1 و 4 : 10 ) . وبعد استيلاء داود على صقلغ صارت نهائيا ليهوذا ( 1 صم 27 : 6 ) .
وسكنت بعد السبي ( نحميا 11 : 28 ) . ويرجح أنها تل الخويلفة الذي يبعد نحو 10 أميال شرقي تل الشريعة .
صلب يصلب صلبا . صليب : صلب الضحية تعليقها على صليب تنفيذا لحكم الإعدام فيها . وكان يتم ذلك بربط اليدين والرجلين به أو بصورة أفظع بتسمير الجسم بالمسامير عن طريق الأجزاء اللحمية .
وكانت طريقة القصاص هذه معروفة لدى أمم كثيرة . فقد حكم الإسكندر الكبير على ألف صوري بالصلب . وروى يوسيفوس أن كورش في الأمر الذي أصدره بإعادة اليهود من بابل هدد بالصليب كل من سعى أن يحول دون تحقيق أمره هذا . وقد توعد داريوس الفارسي بهذه الميتة من يخالف أوامره ( عز 6 : 11 ) . وقد صلب أنطيوخوس أبيفانيس يهودا أتقياء رفضوا أن يذعنوا لأمره بترك دينهم وقد صلب إسكندر يناويس أعداءه على رواية يوسيفوس . وأما عند الرومان فكان الصلب قصاصا للعبيد أو لمن يرتكب أقبح الجرائم . وأما المواطن الروماني العادي فقد عفاه القانون صراحة من هذا القصاص ولكن في ظل الإمبراطورية فرض على المواطنين أنفسهم حتى ألغاه قسطنطين الملك لأسباب دينية . وكثيرا ما كان يسبق الصلب تعذيب الضحية بالجلد ( مت 27 : 26 ومر 15 : 15 ويو 19 : 1 ) .
بعد هذا التبريح كان عليه أن يحمل صليبه إلى حيث

545

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 545
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست