responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 536


كانت تلك الفسحة مقرا لخيمة التابوت . وعلى بعد نصف ميل توجد دار تدعى نبع سيلون ، وفيها بئر . يقولون إن في ذلك الموضع اختطف البنيامينيون بنات شيلوه .
وبجواره قبور منحوتة يظن أنها قبور عالي الكاهن وأولاده . وقد كشف التنقيب في سيلون أن المدينة أخربت في زمن القضاة كم ذكر الكتاب المقدس .
( 2 ) شيلوه المترجمة " شيلون " في تك 49 :
10 . وقد حار العلماء في تفسير شيلون وفهم المقصود منها . وفي ذلك ثلاثة آراء :
أ - أن شيلون اسم يشير إلى المسيا الذي يأتي من نسل يهوذا . فإن يعقوب في نبؤته رأى أن رأوبين بسبب خطيئته قد فقد البركة والبكورية . ثم شمعون ولاري فقداها أيضا بسبب خطيئتهما . فنقلت البركة والبكورية ليهوذا . أما البركة فهي التي وعد بها آدم لانتصار نسل المرأة الذي يسحق رأس الحية ( تك 3 : 15 ) ، والبركة الممنوحة لسام ( تك 9 :
26 و 27 ) بركة الرئاسة على أخويه ، والبركة الموعود بها لإبراهيم بوجود نسل روحي وميراث أرض الموعد ( تك 17 ) . كل هذه منحت ليهوذا .
لهذا نرى انتقال السلطة من يد موسى اللاوي ، ويشوع الأفرايمي ، وشاول الملك البنياميني ، إلى داود الذي من يهوذا ، والذي من نسله جاء المسيا الموعود به .
ب - جاء ترجمة تك 49 : 10 في بعض الترجمات هكذا : " لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتي إلى شيلوه " . وهذه الترجمة مشكوك فيها . رغم أن فكر العلماء الذين ينادون بها يرجع إلى استخدام شيلوه مركزا للتابوت أيام يشوع . وهي إشارة لراحة شعب الله بعد هزيمة كنعان .
ج - تنقسم الكلمة " شيلوه " إلى ثلاثة مقاطع " شئ " و " ل " و " وه " . ومعنى العبارة هو :
" الذي له " كما يظهر أيضا من حز 21 : 27 . وتتفق هذه مع الترجمة السبعينية . وهذا الرأي أيضا يعود بنا إلى فكرة انتظار المسيا . وترجمتها التفسيرية هي :
" حتى يأتي المسيا إلى ما يخصه " .
مياه شيلوه : أنظر " سلوام " ( اش 8 : 6 ) .
شيليون : أنظر " شيلة " .
شيمون : رجل من نسل يهوذا ( 1 أخبار 4 : 20 ) .
شيوا : أنظر " شوا " .

536

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 536
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست