responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 529


البناء 343 قدما وعرضها 244 . ويظن أنها كانت موضع الاحتفالات العظيمة . وقد وجدت القواعد الأربع للأعمدة الرئيسية ، ومواضع جميع الأعمدة الاثنين والسبعين التي كانت في القصر .
وقد جرت في هذا القصر وما يجاوره حوادث سفر أستير . ويظن أن باب الملك حيث جلس مردخاي ( اس 2 : 21 ) كان دارا طولها 100 قدم وعرضها كذلك 100 قدم في مركزها أعمدة . وقد كانت على بعد 150 قدما من الرواق الشمالي . ويظن أن بينهما الدار الداخلية حيث وقفت أستير ( اس 5 : 1 ) . وكان بيت الملك والحريم وراء الدار الكبيرة إلى الجنوب ، أو بين الدار الكبيرة والقلعة ، ومتصلة بها بواسطة جسر فوق الوادي . أما دار جنة القصر فكانت أمام الرواق الشرقي أو الغربي ، وفيها عمل الملك أحشويرش وليمة لكل الشعب سبعة أيام ( اس 1 : 5 و 6 ) . وقد أثبت ما كشف من آثار هذه المدينة التاريخ الوارد في الكتب المقدسة . ويقرب النهر في الأرض المنخفضة قبر يظنه السكان قبر دانيال . ومن بين الأشياء التي اكتشفت عمود أسود نقشت عليه شرائع حمورابي - ملك بابل . وقد نقله العيلاميون من بابل إلى شوشن .
شوشنيين : سكان شوشن الذين أتى بهم الأشوريون ليسكنوا في السامرة ( عز 4 : 9 ) .
شوع : اسم سامي معناه " غنى " وهو :
( 1 ) كنعاني ، ابنته أخذها يهوذا زوجة له ، وأولاده منها عيرا وأونان وشيلة ( تك 38 : 2 و 12 و 1 أخبار 2 : 3 ) .
( 2 ) أشيرية ، ابنة جابر . وقد وردت بلفظ " شوعا " ( 1 أخبار 7 : 32 ) .
( 3 ) اسم قبيلة أرامية سكنت شرقي بابل ( حز 23 : 23 ) . وكانت هذه القبيلة في حرب دائمة مع الأشوريين وكان الأشوريون يدعونهم في سجلاتهم باسم " سوتو " .
شوعا : أنظر شوع 2 .
شوعال : اسم عبري معناه " ثعلب " وهو :
( 1 ) أشيري ، ابن صوفح ( 1 أخبار 7 : 36 ) .
( 2 ) أرض شوعال ، مقاطعة ذهب إليها إحدى فرق المخربين من محلة الفلسطينيين في مخماس ( 1 صم 13 : 17 ) . وكانت بالقرب من عفرة وإلى شمالي مخماس .
شوفان : عطروت شوفان ( عد 32 : 35 ) .
ومعناها " أكاليل الوكر " . أنظر " عطروت " .
شوك - شوكة : ذكرت أولا في تك 3 :
18 ) مع لفظة حسك . ولا يراد بهاتين اللفظين أنواعا خاصة من النبات ، بل كل نبات فيه شوك وحسك ، يؤذي الناس ويعيق عملهم . ويشار إلى النباتات الكثير الأشواك في عد 33 : 55 وأم 15 : 19 و 22 : 5 واش 5 : 6 وهو 2 : 6 و 10 : 8 وغيرها من آيات الكتاب ، لكونها تعيق الإنسان وترهقه وهي آفة له . والأرض لم تزل تنبتها حسب لعنة الله الأصلية .
أما التكليل بالشوك : ( مت 27 : 29 ) ، فلم يكن جزءا من القصاص القانوني . وإنما كان اختراع العسكر الروماني . ولا يمكن تحقيق نوع الشوك الذي استعملوه ، ولكنه يرجح أنه كان " الفندول " أو " البلان " . وظن بعضهم أن الإكليل صنع من النبق أو السنط مع العلم بأن هذين النوعين لا ينبتان في أورشليم . ولا يخفى أنه ينبت قرب أورشليم أنواع كثيرة من الشوك كالخصوان والدردار والشنداب والقريص والعليق والجنبوط وغيرها . ولم تكن غاية

529

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 529
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست