responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 520


كانا شماسين وواعظين بإنجيل المسيح . وفي كنيسة فيلبي ، كان عدد ليس بقليل من الشمامسة يشاركون الأساقفة في خدمة الرب ( في 1 : 1 ) .
أما الشماسات ، فكان عملهن بين السيدات عمل الشمامسة بين الرجال . وهذه خدمة ترجع إلى عصر مبكر جدا في الكنيسة الرسولية . ونرى من رو 16 : 1 أن فيبي كانت شماسة الكنيسة مما يدل على أن وظيفة شماسة أصبحت من الرتب الكنسية .
ويسجل " بليني " في رسائله إلى الإمبراطور تراجان ، حكما عن سيدتين متقدمتين في الأيام ، كانتا خادمتين في كنيسة بيثينية . وترجع رسالة بليني هذه إلى حوالي عام 100 ب . م تقريبا شمشاي : اسم عبري معناه " مشمش " وهو كاتب رحوم ، صاحب القضاء . وكان ممن انضم إلى الذين عارضوا في بناء الهيكل الثاني أيام زربابل ( عز 4 : 8 و 9 و 17 و 23 ) .
شمشواي : بنياميني ، من أبناء يروحام ( 1 أخبار 8 : 26 ) .
شمشون : اسم عبري معناه " شمس " وهو ابن منوح . وكان قاضا لبني إسرائيل قضى مدة عشرين سنة ( قض 13 : 2 - 24 ) . أنظر " منوح " وكان معروفا بقوته العجيبة . وعند اكتمال شبابه تزوج بامرأة من تمنة ، وهي مدينة فلسطينية ، وكان ذلك بدون رضى والديه ، وضد الناموس ( خر 34 :
16 وتث 7 : 3 ) . وكان في ذهابه إلى تلك المدينة أنه قابل أسدا وقتله ( قض 14 : 5 - 9 ) . ثم وجد بعد ذلك في جثة الأسد دبرا من النحل ، فأكل من العسل ، وأعطى والديه . فعند ما كان في الاحتفال بزفافه ، حاجي الفلسطينيين أحجية مؤسسة على هذه الحادثة ، ووعد بهدية ثمينة لمن يحلها في سبعة أيام الوليمة . واشترط عليهم أن يقدموا مثل هذه الهدية له إن لم يقدروا على حل الأحجية . ولما لم يقدروا ، استنجدوا بزوجته التي ألحت عليه ، حتى عرفت منه الجواب . وإذ كان الفلسطينيون قد هددوها هي وأهلها تهديدا شديدا ، أخبرتهم بالحل وعرف شمشون ما حدث ، وقدم لهم الهدية ، ولكنه قدمها على حساب ثلاثين من بني شعبهم ومواطنيهم الذين قتلهم ، ثم هجر امرأته التي خانته .
وبعد مضي وقت ، عاد إلى تمنة ليصالح امرأته ، فوجد أنها كانت قد تزوجت بشخص آخر ورفضوا أن يسمحوا له بأن يراها . فأمسك ثلاث مئة بنات آوى ، ووضع مشعلا بين كل ذنبين ، ثم أضرم المشاعل نارا ، وأطلق بنات آوى بين مزارع الفلسطينيين وكرومهم ، وأحرقها . وعقابا لشمشون ، اقتص الفلسطينيون من امرأته ، فأحرقوها هي وأهلها بالنار . ولما رأى شمشون ذلك العمل الوحشي ، قتل منهم عددا كبيرا ( قض 15 : 1 - 8 ) .
ثم لجأ شمشون إلى صخرة عظيمة في أرض يهوذا .
فأتى إليه الفلسطينيون للانتقام منه ، وضربوا كل البلاد حواليه ، فجاء ثلاثة آلاف من رجال يهوذا إلى شمشون ولاموه لأنه أثار عليهم الفلسطينيين . فأذن لهم أن يوثقوه ويسلموه إلى أيديهم . ففرحوا بأن يأخذوه ويأسروه وإذا به يحل الوثاق من ذراعيه ، ويقبض على فك حمار ، ويضرب به ألفا من الفلسطينيين . وفي ذلك الوقت عطش ، ففتح الله له ينبوع ماء في الكفة ، فشرب وانتعش .
وبعد ذلك ذهب شمشون إلى عزة ، حيث تعرف بدليلة ، امرأة بغي . وقد احتالت دليلة عليه حتى كشفت سر قوته العظيمة ، وعرفت أنه كان في شعره ، لأنه كان نذير الرب من بطن أمه ( قض 16 : 17 ) . فأتى الفلسطينيون عليه وهو نائم ، وجزوا

520

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 520
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست