responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 503


( 2 ) ابن قيس ، من سبط بنيامين أول ملوك إسرائيل . أنظر " قيس " .
تقدم صموئيل النبي في العمر ، وكان من الواضح ابن ابنيه لا يسيران في طريق الرب ، ولا يمكن أن يخلفه أحدهما . وكانت الأمم المحيطة بإسرائيل تنتهز الفرصة للإيقاع به ( 1 صم 8 : 1 و 3 و 20 و 12 :
12 ) . وجاء شيوخ إسرائيل إلى صموئيل النبي ، طالبين تغيير نظام الحكم . فطلبوا إليه أن يمسح لهم ملكا كسائر الأمم المجاورة ( 1 صم 8 : 4 و 5 و 19 و 20 ) . ورغم أنه كان في تدبير الله أن يكون لهذا الشعب ملوك ( تك 17 : 6 و 16 و 35 : 11 وتث 17 : 14 - 20 ) ، إلا أن شيوخ إسرائيل طلبوا إقامة ملك ليواجه الأزمة الراهنة ، ويحارب الأمم المجاورة . كان هذا ، ولا شك ، دليلا على ضعف إيمانهم في الله . وبدلا من الإيمان بالله الملك غير المنظور ، وضعوا ثقتهم في ملك منظور .
شاول يجلس على العرش : حدث أن ضلت بعض حمير قيس ، فذهب شاول يفتش عليها . وكان عمر شاول في ذلك الوقت حوالي 35 عاما . وكان طويل القامة جدا . ولما لم يجد الحمير هم بالعودة ولكن خادم شاول أوعز إليه بالاتجاه إلى النبي صموئيل قبل العودة ، عله يرشدهما إلى ضالتهما المنشودة وكان شاول وصموئيل أصدقاء منذ أيام جبعة ( 1 صم 10 : 14 - 16 ) . وكان الرب قد أعلن لصموئيل أن شاول سيذهب إليه ، وأنه الملك المختار . فأخبر صموئيل شاول بعودة الحمير ، ثم أعلن له قصد الله فيه شخصيا .
وقبل عودة شاول ، أخذ صموئيل قنينة دهن ، وصبها على رأسه فمسحه ملكا .
دعا صموئيل الشعب إلى المصفاة ، وهناك وقعت القرعة على شاول . لقد اختار الله شاول لأن مظهره ، سيحوز رضى الشعب وثقتهم ، ولأنه من سبط بنيامين ، وبنيامين يتوسط أفرايم ويهوذا وبذلك يستجيب لرغبة سكان الشمال والجنوب في فلسطين .
وفي بدء أيامه انتصر على ناحاش وجيش العمونيين في حصار يابيش جلعاد ، وبعد ذلك عيد الشعب في الجلجال ، عيد النصرة ( 1 صم 11 : 1 - 12 : 25 ) .
عهد شاول الملك : كون شاول جيشا من 3000 جندي . وعندما تجمع الفلسطينيون في مخماس ، ذهب شاول والشعب إلى الجلجال مدة أسبوع . ولما تأخر صموئيل عن الحضور ، قدم شاول الذبائح والمحرقات .
ولهذا السبب أخذ الله الملك من بيت شاول إلى بيت داود الملك ( 1 صم 13 : 8 - 14 ) . وانتصر شاول هذه المرة أيضا ( 1 صم 14 : 31 ) . وكانت خطيئة شاول الثانية أنه في حربه مع عماليق عفى عن القطيع الممتاز وعن الملك . لهذا لم يثق الله في خضوع شاول له وطاعته إياه ، فرفع عنه الملك ( 1 صم 15 : 1 - 35 ) . ومنذ ذلك الوقت استولى عليه روح نجس ، وجنوني وتعين داود ملكا . وانهزم شاول في معركة جبل جلبوع انهزاما ذريعا . مات في المعركة أبناؤه الثلاثة ، وجرح هو جرحا خطيرا ، فسقط على سيفه ومات ( 1 صم 31 : 1 - 7 ) .
شاول في عين دور : قبل معركة جبل جلبوع ، أراد شاول أن يستشير صاحبة جان ورغم أن صاحبة الجان عرفت أن شاول على مقربة من عين دور ، لكنها تظاهرت بعدم المعرفة . أما إن كانت المرأة قد صرخت بصوت عظيم ، فقد كان ذلك لأنها حبكت الحيلة . ولكنها لا بد أنها عرفت شاول لطول قامته ، وشخصيته .
أما صفات صموئيل التي ذكرتها المرأة ، فيمكن أن تصف بها أي شخص متقدم في السن . أما إتمام النبوة التي قالها الروح فهو ما يتوقعه أي إنسان .

503

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 503
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست