responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 492


وادي الصرار اسمه " خربة سوريق " ، على بعد ميلين من صرعة مكان ميلاد شمشون .
سورية : ( متى 4 : 24 ولوقا 2 : 2 ) اسم البلاد التي تمتد على شاطئ البحر الأبيض المتوسط وإلى الداخل ، وهي التي أطلق عليها العبرانيون اسم آرام ، ويقول البعض إن الاسم سورية هو اختصار لكلمة أشور ، وقد جرى استعمال هذا الاسم المختصر بعد أن غزا الإسكندر الأكبر هذه البلاد .
وتتكون سورية من مرتفعات وسهول تمتد من الشمال إلى الجنوب بحذاء شاطئ البحر الأبيض المتوسط ، وتبدأ من الغرب بسهل خصيب يزيد ارتفاعه إلى الشرق حتى يبلغ 500 قدم ، ويبلغ عرضه في بعض الأماكن ثمانية أميال ، وتقع فيه مدن اللاذقية وطرابلس وبيروت . ويتلو هذا السهل جبال أعلاها جبلا كاسيوس الذي يبلغ ارتفاعه 5750 قدما ، وجبل صنين الذي يبلغ ارتفاعه 8780 قدما ، وتقع في جنوب هذه الجبال برية التيه . ثم تتلو سلسلة الجبال هذه جبال أخرى وهي تواجه لبنان وتمتد للجنوب إلى جبل حرمون ، وتقع في جنوبها جلعاد وموآب وآدوم ، وفي هذه السلسلة جبال الدروز . ثم يتلو هذه الجبال إلى الشرق أرض ضيقة مزروعة يجري فيها نهر أبانة ( بردى ) وهو مصدر حياة مدينة دمشق التي تقع في هذا الجزء ، ثم يلي هذا بعض الأنهار والينابيع التي تتحكم الجبال في سيرها وكمية مياهها وتعتبر الأجزاء الغربية أغنى من الشرقية ، ويزرع فيها النخيل وقصب السكر والقمح والذرة والعدس ، كما توجد بها مراعي متسعة ، لكن جبال الأجزاء الشرقية غنية بالمعادن لأن فيها الفحم والقار والكبريت ، غير أن المنطقة كلها كانت طريقا للتجارة الناجحة وقد سكن الحثيون في هذه البلاد أولا وغيرهم من نسل حام ، وفي سنة 2750 ق . م . بدأت العلاقة بين سورية وبابل حتى صارت تحت حكم نارام سن البابلي ، وقد جعل الملك حمورابي اللغة البابلية لغة المراسلات الدبلوماسية . ثم وقعت سورية تحت حكم مصر عندما فتحها تحتمس الأول عام 1600 ق . م .
ثم تلاه تحتمس الثالث الذي سجل انتصاراته على حوائط معبد الكرنك بالأقصر ، وظلت تحت حكم امنحتب الرابع وسيتي الأول ، ولكن نفوذ مصر عليها تقلص حتى أعاده رعمسيس الثاني إلى ما كان عليه وكانت سورية منقسمة بين ملوك كثيرين مثل ملوك دمشق ورحوب وصوبة وجشور ( 1 ملوك 10 : 29 و 2 ملوك 7 : 6 ) وقد فتح يشوع بعض نواحي لبنان وجبل الشيخ ( يشوع 11 : 2 - 18 ) كما استعمر داود دمشق وأخضعها له ( 2 صموئيل 8 : 3 - 13 ) وبقيت تحت حكم سليمان حتى استقلت قرب نهاية حكمه ( 1 ملوك 4 : 21 و 11 : 23 - 25 ) . وقد كان ملوك دمشق أعداء للعبرانيين وكثيرا ما حاربوهم ( 1 ملوك 15 : 18 - 20 و 2 ملوك 6 : 8 - 33 ) .
وعندما حاول ملك سورية وملك بني إسرائيل أن يفتحا يهوذا استعان آحاز بملك أشور ، وبعد نهاية الحرب انضمت مملكة سورية إلى مملكة أشور ، ثم صارت جزءا من مملكة بابل ، ثم جزءا من مملكة فارس ، ثم جزءا من مملكة الإسكندر الأكبر وذلك عام 333 ق . م ، ثم وقعت في يد سلوقس الذي جعل أنطاكية عاصمة له ، وقد خلفه انطيوخس أبيفانيس الذي ظلم اليهود وقدم خنزيرا على مذبح هيكل أورشليم لتنجيسه . . ثم سقطت سورية تحت الحكم الروماني عام 64 ق . م . واستمرت أنطاكية عاصمة لها .
وقد دخلت المسيحية إلى سورية عن طريق مناداة بولس الرسول ( أعمال 15 : 23 و 41 و 18 : 18 وغلاطية 1 : 21 ) .

492

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 492
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست