نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 473
آخرون أن هذه هي الصيغة العبرية لاسم آلهة بابلية لفظ الاسم فيها " صاربنيتو " . سكيون : اسم قبيلة في إفريقيا ، لعلها قريبة من شواطئ البحر الأحمر ، وقد جاء بعض جنود منها مع جنود لوبيين وأحباش تحت قيادة شيشق ملك مصر لغزو يهوذا ( 2 أخبار 12 : 3 ) . مسكن - مساكن : كان الآباء الأولون يسكنون الكهوف ( تكوين 19 : 30 ) . ولكن المطر كان يحيلها إلى مستنقعات تصعب فيها الحياة ، ففكر الناس في طريقة أخرى للسكن ، فسكن جانب كبير من القبائل القديمة في خيام مؤلفة من عواميد من الخشب تمتد فوقها أغطية من شعر المعزى ، وهي مشدودة بحبال ومثبتة بأوتدة ( إشعياء 54 : 2 ) . وكانت تنقسم أحيانا إلى غرف بواسطة قطع من شعر المعزى ، وكانت تفرش أرضها بالبسط والسجاد ، وكان الباب ستارة من القماش تفتح برفعها أو بدفعها إلى جانب . وكانوا يوقدون النار في موقدة في أرض الخيمة ، وهذا كله يشبه ما يفعله البدو في خيامه حتى اليوم . وقد أخذ بولس الرسول الخيمة ليشبه بها إقامة الإنسان في الجسد ، لأن ساكن الخيمة غريب ، ولأن الخيمة معرضة للزوال ( 2 كورنثوس 5 : 1 - 10 ) . ثم تغيرت عوائد الناس وأخذوا يبنون بيوتا مستديمة ، وأتقنوا فن البناء منذ عصر قديم ولكن العبرانيين لم يبدأوا بناء البيوت إلا بعد استقرارهم في أرض كنعان . غير أن الآباء الأولين مثل إبراهيم وإسحق ويعقوب كانوا يسكنون الخيام . وتتكون ثلاثة أرباع مساكن فلسطين من طابق واحد ذي غرفة واحدة ، وينقسم داخله إلى قسمين ، أحدهما أعلى من الآخر ببضعة أقدام . ويقود الباب إلى الجزء الأول الذي هو مسكن الحيوانات ، ثم يصعد إلى الداخل إلى الجزء الثاني ببضع درجات ، حيث يسكن الناس . وجدران البيت مصنوعة من الطين أو الطوب الأخضر ، ويصنع السقف من أغصان الشجر والنخيل ثم يغطى بطبقة كثيفة من الطين ، وهذه الأبنية لا تتحمل المطر ( حزقيال 13 : 10 - 16 ) . أما بيوت الطبقة الغنية فتختلف عن ذلك جدا ، ويقدم الكتاب المقدس لنا في قصصه وأحاديثه ما يعطي فكرة واضحة عن البيت القديم . . فقد كان الأغنياء يبنون بيوتا كثيرة الثمن ( عاموس 3 : 15 ) وكانت غرف البيت مرتبة حول صالة مربعة فسيحة ، وباب الدخول في صدر الصالة ، وكثيرا ما كانت تكون عند المدخل دار خارجية أو دهليز فيه البواب ( أعمال 12 : 13 ) أما الصالة فتسمى الوسط ( لوقا 5 : 19 ) . وهي التي تمد الغرف المختلفة بالنور والهواء ، وكثيرا ما كانت تكون مبلطة كما في أيامنا هذه ، وفي وسطها بئر ( 2 صموئيل 17 : 18 ) وحول هذه الصالة رواق مسقوف . وكانت الصالة المربعة موضع اجتماع الضيوف ( أستير 1 : 5 ) . وكانوا أحيانا يمدون فوقها الستائر لتمنع دخول أشعة الشمس إليها في الصيف ، ولعل المرنم يشير إلى ذلك وهو يقول : " الباسط السماوات كشقة " ( مزمور 104 : 2 ) . وكان صاحب البيت يجلس في الصالة ( أستير 5 : 1 ) وقد تكون عالية فيصعدون إليها بسلم بسيط أو بمرتقى منحدر ( 1 ملوك 6 : 8 ) . وكانت حجرات النساء في أقصى البيت الداخلي ( أستير 2 : 3 ) وكثيرا ما كانت مزينة ، وكانت الحجرات العليا في الطابق الثاني تبرز فوق الطريق ، كما أنه قد تبنى علية للضيوف فوق السطح في وسطه ، ويصعدون إليها بسلم منفصل من خارج البيت ، مثل العلية التي بنوها لا ليشع النبي ( 2 ملوك 4 : 10 ) ومثل علية البرود للملك عجلون
473
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 473