responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 468


أسفارهم سفرا واحدا ) ومجموع عدد هذه الأسفار ثمانية . ( ج ) والقسم الثالث هو الكتب . وعدد أسفاره أحد عشر سفرا وهي المزامير والأمثال وأيوب والنشيد والجامعة وراعوث والمراثي وأستير ، ودانيال ، ثم عزرا ونحميا كسفر واحد ، وسفرا الأخبار كسفر واحد . ومجموع عدد هذه الأسفار أربعة وعشرون سفرا . ثم عاد اليهود وأضافوا سفر راعوث إلى القضاة ، ومراثي إرميا إلى سفر إرميا ، فصار عدد الأسفار القانونية 22 سفرا فقط ، بعدد حروف الأبجدية العبرية .
أما عن حفظ الكتابات المقدسة فيقول سفر الخروج 40 : 20 أن موسى أخذ لوحي الشهادة ووضعهما في لتابوت ، كما يقول سفر التثنية 31 : 9 أن موسى كتب التوراة وسلمها للكهنة بنى لاوي ، وأمرهم بوضعها بجانب التابوت ( تثنية 31 : 24 - 26 ) ويتضح من ملوك الأول 8 : 9 أن لوحي الشهادة كانا محفوظين حتى زمن سليمان ، كما أن يهويا داع الكاهن قدمهما إلى يوآش ( 2 ملوك 11 : 12 ) وقد نقل رجال حزقيا الملك أمثال سليمان ( أمثال 25 : 1 ) .
ثم إن هذه الكتابات المحفوظة كانت ذات سلطان على حياة الناس ، ويتضح هذا من قصة سفر الشريعة الذي غير حياة الشعب ( 2 ملوك 22 : 8 - 20 ) كما يظهر هذا من نحميا 8 : 8 وكذلك انظر زكريا 7 : 12 ودانيال 9 : 2 كما أن بولس يقول هذا في رسالته الثانية إلى تيموثاوس 3 : 16 .
وقد عمل على حفظ كتابات العهد القديم ترجمتها إلى اليونانية بالترجمة المعروفة " السبعينية " والتي بدئت حوالي 250 وأكملت حوالي 150 ق . م . وقد بدأت هذه الترجمة بأمر بطليموس فيلادلفوس الذي كان يحب الكتب ، والذي حكم في مصر من سنة 285 ق . م .
ومن العهد الجديد نتأكد أن العهد القديم كما هو الآن كامل وله سلطان مطلق ، فقد اقتبس منه 275 شاهدا كما اقتبست منه قصص وأفكار ، مما يبرهن لنا صحة العهد القديم كما هو بين أيدينا اليوم . وقد قبل رجال الكنيسة الأولون العهد القديم كما هو بين أيدينا اليوم . ويتضح ذلك من كتابات جستن مارتر حوالي نحو 164 م ، ومن كتابات أسقف ساردس الذي ذهب إلى فلسطين خصيصا من أجل هذا الأمر للفحص والبحث في نحو 170 م ، ومن أوريجانوس الإسكندري حوالي سنة 254 م .
ويوجد في نسخ الترجمة السبعينية أسفار لم تجمع ضمن أسفار العهد القديم العبرية وهذه الأسفار تعرف " بالابو كريفا " .
( 2 ) العهد الجديد : وينقسم تاريخ جمع أسفار العهد الجديد إلى ثلاثة أقسام :
( أ ) القسم الأول من البدء حتى عام 170 م - وقد تمت كتابه جميع أسفار العهد الجديد في القرن الأول المسيحي ، وكان لهذه الكتابات السلطان المقدس ، فقد طلب بولس الرسول أن تكون لكتاباته السلطة الرسولية الواجبة ( 1 تسالونيكي 5 : 27 وكولوسي 4 : 16 ) وحذر يوحنا الجميع من إضافة شئ أو حذف شئ ما مما كتبه في سفر الرؤيا ( رؤيا 22 :
18 و 19 ) واعتبر الرسول بطرس كتابات بولس الرسول ذات سلطة قانونية كبقية الكتب المقدسة ( 2 بطرس 3 : 16 ) . وقد كان الآباء الأولون يتبادلون الرسائل والكتابات لتعمم الفائدة ، وهكذا صارت كتابات العهد الجديد معروفة للمسيحيين جميعا .
وقد اقتبس أكليمندس الروماني في عام 95 م من متى ولوقا ورسالة العبرانيين ورومية وكورنثوس وتيموثاوس وتيطس وبطرس وأفسس ، وذلك في رسالة كتبها إلى مسيحيي روما .
وكتب أغناطيوس رسالة عام 115 م إلى

468

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 468
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست