responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 461


( تكوين 19 : 24 ) وقد ورد ذكر سدوم للمرة الأولى في التوراة في الحديث عن حدود أرض كنعان ( تكوين 10 : 19 ) ثم اختارها لوط مدينة للسكن بعد انفصاله عن إبراهيم لمعرفته بخصب أرضها وسهولة الري فيها ( تكوين 13 : 10 ) .
وهاجم كدر لعوم وحلفاؤه سدوم وهزمها فأسرع إبراهيم ورجاله وردوا الغنيمة المسلوبة ( تكوين 14 ) ولكن لوط عاد وسكن في سدوم ، وعاودت سدوم سيرتها الأولى في الشر والبعد عن الله ، فأرسل الله نارا من السماء فأحرقتها ( تكوين 19 ) . ولم ينج منها سوى لوط وابنتيه وقد صارت خطيئة سدوم مضرب الأمثال ، وكذلك صار مصيرها ( طالع متى 10 : 15 ويهوذا 7 ورؤيا 11 : 8 ) كما أن خطيئة " السدومية " أو الشذوذ الجنسي أخذت اسمها من سدوم ( تكوين 19 : 5 ) .
وتقع سدوم تحت الماء اليوم في جنوب البحر الميت ، وتجري المحاولات لكشف مكانها بواسطة الغواصين الذين يغوصون تحت الماء بمعداتهم الحديثة .
جفنة سدوم : ( تثنية 32 : 32 ) أنظر " جفنة " .
سذاب : نبات بين العشب والشجر ويصل أحيانا إلى حجم العليقة ، وكان الفريسيون يهتمون بدفع العشور عنه ( لوقا 11 : 42 ) واسمه باللاتينية Ruta graveolens ويتراوح ارتفاعه بين قدمين وأربعة أقدام ، وله رائحة نفاذة ، قد تكون غير مقبولة ، وكانوا يزرعونه للحصول على دواء منه ، كما كانوا يأخذون شعبة منه ويضعونها على غطاء رأس الطفل كطلسم لحفظه من الحسد . والسذاب من محاصيل البحر الأبيض المتوسط ، وكان البعض يستعملونه للطعام ، وهو ليس نباتا بريا كما يظن البعض ، وإلا ما كان هناك سبب لتقديم العشور عنه .
سرافيم : كلمة عبرانية يغلب أن يكون معناها " كائنات مشتعلة " أو ربما كان معناها " شرفاء " وهي في صيغة الجمع ، ولم ترد إلا في نبوة إشعياء 6 : 2 و 6 تسمية للأرواح التي كانت تخدم عرش الرب وظهرت لإشعياء في رؤياه ويصف إشعياء السرافيم دون أن يذكر عددهم ، فيقول إن لهم وجوها وأيدي وأرجلا وأجنحة ، ولكل منهم ستة أجنحة ، باثنين يغطي وجهه وباثنين يغطي رجليه وباثنين يطير ، وذلك لأنه لا يستحق أن يرى وجه الله ، ولأنه لا يريد أن يرى الله رجليه ، ولأنه يطير ليصنع مشيئة الله . وقد طار واحد منهم بجمرة من على المذبح ووضعها على شفتي إشعياء لتطهيرهما .
ويبدو أن السرافيم كالكروبيم نوعان ساميان من الملائكة الذين يخدمون الله . ويقول لنا إشعياء إن السرافيم كانا يرنمون ويرددون " قدوس . . . " تمجيدا لله . وكما كان اليهود يتكلمون عن الكروبيم في

461

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 461
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست