responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 456


يكن سبط لاوي محسوبا من ضمن الأسباط ، فكان عدد الأسباط اثني عشر سبطا ، لأن أفرايم ومنسى أضيفا بدل يوسف ( عدد 26 : 28 ) وهكذا تقسمت أرض كنعان إلى اثنى عشر قسما ، أما سبط لاوي فقد تعين للخدمة في الهيكل ، وكان باقي الأسباط يعولونهم .
وكان لكل سبط رئيس ( عدد 1 : 16 وأخبار 27 : 22 ) كما كان لكل سبط استقلال ذاتي ولكنه كان يرتبط بمعاهدة مع باقي الأسباط . وكثيرا ما حارب سبط مع سبط آخر أو على حدة ( قضاة 1 : 3 و 1 أخبار 4 : 42 و 43 و 5 : 10 و 18 - 22 ) كما كان بعض القضاة على سبط واحد أو على عدة أسباط .
وبقي الأسباط الاثنا عشر مرتبطين في مملكة واحدة حتى مات الملك سليمان ، فحدثت بينهم مخاصمات ومشاحنات ، وحدثت خصومة بين يهوذا وأفرايم ( 2 صموئيل 2 : 4 - 9 و 19 : 41 - 43 ) انتهت إلى انقسام المملكة إلى قسمين : فانحاز يهوذا وبنيامين إلى رحبعام ابن الملك سليمان ودعوا مملكتهما باسم " مملكة يهوذا " أو " المملكة الجنوبية " ، وانحاز الأسباط العشرة الباقون إلى يربعام بن نباط ، ودعوا أنفسهم " مملكة إسرائيل " أو " المملكة الشمالية " .
وقد عين المسيح اثني عشر رسولا بناء على عدد الأسباط الاثني عشر . وفي سفر الرؤيا يقسم يوحنا المناظر السماوية التي رآها كالأختام والأبواب والأساسات إلى اثنى عشر ( رؤيا 7 : 4 - 8 و 21 : 10 - 21 ) وأسماء أسباط بني إسرائيل حسب الترتيب الأبجدي هي : أشير ، أفرايم ، بنيامين ، جاد ، دان ، رأوبين ، زبولون ، شمعون ، لاوي ، منسى ، نفتالي ، يساكر ، يهوذا . ولمعرفة شئ عن كل منهم أطلب كل اسم في مكانه .
سبعة . سابع : يرمز العدد سبعة في الكتاب المقدس إلى التمام والكمال ، فعدد أيام الأسبوع سبعة ( تكوين 2 : 2 ) وحذر الله نوحا قبل الطوفان ، ثم قبل نزول المطر بسبعة أيام وعندما أرسل نوح الغراب والحمامة كان ذلك بعد سبعة أيام ( تكوين 7 : 4 و 8 : 10 و 12 ) وكان عدد الحيوانات الطاهرة التي دخلت الفلك سبعة ( تكوين 7 : 2 ) والعاصفة التي جاءت بعد الطوفان ضبطت في آخر اليوم السادس ، وأول يوم أشرق بالصحو كان اليوم السابع ، وكذا كان السابع هو الذي استقر فيه الفلك وقدمت فيه ذبائح الشكر . وفي حلم فرعون الذي فسره يوسف كان عدد البقرات والسنابل سبعة ( تكوين 41 : 2 - 7 ) وكان اليهود يحتفلون باليوم السابع للعبادة ، وبالسنة السابعة ، وكانت سنة اليوبيل سبع سنين سبع مرات ، وكانت أعياد الفطير والمظال سبعة أيام وكانت الذبائح فيها سبعة ، وكان الدم يرش على المذبح في يوم الكفارة سبع مرات ( لاويين 16 : 14 و 19 ) وكانت المنارة ذات سبع فروع ، وطاف الكهنة حول أسوار أريحا يضربون بسبعة أبواق ، وفي اليوم السابع طافوا سبع مرات ، وكتب يوحنا الرائي في سفر الرؤيا إلى سبع كنائس ، ورأى سبع منائر وسبعة أرواح وسبعة ختوم وسبعة أبواق وسبعة رعود وسبع جامات وسبع ضربات . وبالاختصار ورد ذكر السبعات أكثر من ست مئة مرة في الكتاب المقدس .
وكان البابليون الساميون يطلقون كلمة واحدة على العدد سبعة وعلى كلمة " كل " ، كما كان العدد سبعة تعبيرا عن أعظم قوة وعن كمال العدد .
أما عن مضاعفات السبعة فلها نصيب مهم :
فالعدد 14 مهم في حساب عيد الفصح ( خروج 12 :
6 و 16 ) والعدد 49 كان يحدد اليوبيل ويوم الخمسين

456

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 456
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست