نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 449
بثورته ( 2 ملوك 13 : 6 ) فحارب هذه الوثنية ، لكنها عادت فتملكت الأرض ( هوشع 8 : 4 - 6 وعاموس 8 : 14 ) . وفي عام 724 ق . م . هاجم شلمناصر ملك أشور مدينة السامرة ( 2 ملوك 17 : 3 - 6 ) وتغلب عليها في عام 720 على يد خلفه سرجون الذي أخذ المدينة ، واسكن فيها الغزاة الأجانب . وفي عام 332 ق . م . استولى على المدينة الإسكندر الكبير ونقل سكانها إلى شكيم وأسكن بدلا منهم مقدونيين وسوريين . وفي عام 120 ق . م . حاصرها يوحنا هيركانوس حصارا طويلا صمدت له المدينة سنة كاملة ، ثم سقطت في يده بسبب الجوع . وأراد يوحنا هيركانوس أن يمحو ذكر المدينة ومسحها إلى الأرض . ولكنها عادت وعمرت بالسكان في أيام إسكندر جانيوس ، وألحقها بومبي بمقاطعة سوريا ، وحصنها جابينيوس من جديد . ثم أعاد هيرودس الكبير بناءها وتحصينها ودعاها سيباسطة ، وهو اسم المؤنث من سيباسطوس الذي هو الاسم اليوناني لأغسطس القيصر الروماني . وبنى هيرودس في السامرة هيكلا رائع الجمال فوق موقع قصور الملوك الإسرائيليين القدامى ، ولا زالت آثار هيكل هيرودس باقية إلى اليوم . وقد ذهب فيلبس الشماس إلى السامرة وبشر فيها ، فآمن عدد كبير بالمسيح واعتمدوا ، ومن بينهم سيمون الساحر . وأرسلت الكنيسة في أورشليم بطرس ويوحنا ليتفقدا أحوال الكنيسة هناك ( أعمال 8 : 5 - 25 ) . وتقع مدينة سيباسطة أو السامرة على تل على مسافة خمسة أميال ونصف شمال غرب شكيم ، والتل منحدر ، ولكن القمة مستوية . ويبلغ طولها ميلا من الشرق إلى الغرب . والقرية الموجودة على هذا التل تسمى " سبسطية " . ( 2 ) السامرة أيضا اسم الإقليم الذي عاصمته مدينة السامرة ، وهو الذي احتله الأسباط العشرة . والسامرة اسم المملكة الشمالية ، وعندما نقول السامرة نقصد مملكة إسرائيل ( 1 ملوك 21 : 1 و 2 ملوك 17 : 24 وإشعياء 7 : 9 وإرميا 31 : 5 وحزقيال 16 : 46 ) . ( 3 ) إقليم السامرة وبضم وسط فلسطين ويقع بين الجليل في الشمال واليهودية في الجنوب . وقد وصف يوسيفوس هذا الإقليم كما كان في أيام المسيح ، وتمر الحدود الشمالية فيه في قرية تدعى جينية وهي غالبا المكان المعروف اليوم باسم جنين . وامتدت السامرة إلى الأردن شرقا ، ولكنها لم تصل إلى البحر الأبيض المتوسط . وبقول التلمود اليهودي أن حدها الغربي انتيباترس ، وقد ضمت أراضي منسى غرب الأردن وأفرايم ويساكر وجزءا من بنيامين . وفي عام 63 ألحقها بومبي بولاية سوريا وفي عام 6 ق . م . أقام الإمبراطور أغسطس عليها حاكما ، وكانت هذه حالتها وقت ظهور يسوع المسيح . السامريون : المرة الوحيدة التي وردت فيها هذه الكلمة في العهد القديم في سفر الملوك الثاني 17 : 29 وتعنى السكان المتصلون بالمملكة الشمالية . وفي كتابات العبرانيين المتأخرة التي جاءت بعد السبي كان معناها سكان إقليم السامرة الذي يقع في وسط فلسطين ( لوقا 17 : 11 ) . وعند ما غز ، سرجون السامرة عام 722 ق . م . سبى من سكانها 27280 شخصا . وترك بعض السكان الأصليين ، وإذ وجد أنهم متمردون دبر خطة يقتل بها وطنيتهم الثائرة ، فنقل شعبا من بابل وحماة
449
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 449