نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 446
وإشعياء 42 : 11 وعوبديا 3 ، وربما أيضا إشعياء 16 : 1 . وقد أقام سكانها في الأعالي في شقوق الصخر ( عوبديا 3 ) . ويدعو اليونانيون المكان " بترا " التي معناها صخر وترجمة كلمة سالع . وتقع سالع بقرب سفح جبل هور ، في منتصف المسافة بين أريحا وجبل سيناء ، وترتفع الجبال التي تخفي هذه المدينة فوق الحدود الشرقية للعربة التي هي الوادي العميق الممتد من البحر الميت إلى خليج العقبة . وفي القرن الرابع ق . م . انتقلت " بترا " من الأدوميين إلى " العرب النبطيين " الذين جعلوها من أفضل البقاع الزراعية ، بفضل نظام الري الرائع وخزانات المياه ، فعمروا الصحراء ، كما استخدموا أفضل الأساليب الحربية المعروفة وقتئذ ، وادخلوا عليها التحسينات . وكانت بلادهم مركز التجارة القادمة من الشمال والجنوب والشرق والغرب وكانت الأسرة الحاكمة تضم عددا من الملوك باسم " الحارث " ورد ذكر أحدهم في 2 كورنثوس 11 : 32 . وقد تزوج هيرودس ابنة الحارث ، ولكنه طلقها حين تزوج امرأة أخيه ! وانتهت مملكة النبطيين سنة 105 بعد المسيح ، عندما هاجمها الإمبراطور الروماني تراجان ، وصارت مدينة الصخر العربية الجميلة مقاطعة رومانية . وقد كشف مكانها المستكشف والرائد المشهور بركهاردت عام 1812 بعد أن أخربت في عام 629 ، فتمنت فيها نبوة إرميا ( 49 : 16 و 17 ) . ويزور سالع اليوم سياح كثيرون ، ويمكن الوصول إليها من جهة الشرق عن طريق جسر اسمه السيق ، ويبلغ طوله ميلا واحدا ، وهو محاط من جميع نواحيه بصخور ذات ألوان طبيعية رائعة تخلفت من فعل الماء . ويسمى هذا الجسر أيضا باسم وادي موسى ، ويزعم الأعراب الساكنون هناك أنه تخلف عندما ضرب موسى الصخرة بعصاه . ويخترق وادي السيق طولا نهر صغير اسمه عين موسى ، وجدران الوادي من صخور رملة منضدة ملونة بألوان قرمزية ونيلية وصفراء وأرجوانية . وتجاه نهاية السيق هيكل منحوت في الصخر يسمى خزنة فرعون ، يبلغ ارتفاعه 85 قدما ، وتفاصيل نحته محفوظة جيدا ، ولا تزال خمسة من أعمدته الستة قائمة حتى اليوم . وداخل باب هذا الهيكل دار مربعة طولها وعرضها ستة وثلاثون قدما ، وارتفاعها خمسة وعشرون قدما ، وعلى بعد نحو ست مئة قدم منه توجد بقايا مسرح عظيم ، هو فخر سالع ، قطره 117 قدما ، وفيه ثلاثة وثلاثون صفا من المقاعد التي تسع بين ثلاثة وأربعة آلاف متفرج . ومن جملة غرائب سالع قصر فرعون وقوس النصر مع عدة هياكل وقبور ، بعضها ذات شأن . ويتجشم الزائرون كثيرا من المتاعب قبل الوصول إليها ، لأنها في داخل الصحراء . ويقول التقليد المسيحي أن بولس الرسول زار سالع هذه عندما ذهب إلى البلاد العربية ( غلاطية 1 : 17 ) ولكن لا يوجد دليل على صدق هذا التقليد . غير أن المسيحية وصلت إليها غالبا عن طريق قوافل التجارة التي كانت تمر بها . واسم قلعة سالع اليوم " أم البيارة " . سالو : اسم عبراني ربما كان معناه " موزون " . وهو اسم رئيس لبني شمعون ( عدد 25 : 14 ) وهو أبو زمري الذي قتله فينحاس مع المرأة المديانية التي أدخلها زمري إلى خيام إسرائيل . سالومة : اسم عبري مؤنث سليمان .
446
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 446