responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 439


كما كانت تقدمات كثيرة تخلط وترش بالزيت قبل تقديمها ( لا 2 : 1 - 7 ) كما استخدم الزيت في معالجة الجراح ( اش 1 : 6 مر 6 : 13 ولو 10 : 34 ) . وقد استخدم الزيت أيضا في دهن الأجسام والرؤوس بعد تعطيره بالعطور الشرقية لا سيما في المواسم والاحتفالات وكان استخدامه بهذه الصورة دليلا على الفرح والسرور ( مز 23 : 5 ) وعدم استخدامه دليلا على الحزن ( مت 6 : 17 ) . وقد استخدم أيضا في مسح الملوك ( 1 صم 10 : 1 و 16 : 1 و 13 و 1 مل 1 : 39 و 2 مل 9 : 3 و 6 ) . وقد سمي زيتا مقدسا بالنسبة لأنه كان يستخدم باسم الله ( مز 89 : 20 ) كما استخدم في مسح الكهنة ورؤساء الكهنة بعد تجهيزه بصورة خاصة بل في مسح خيمة الاجتماع ، والتابوت ، والمائدة والمنارة والمرحضة وقاعدتها والمذبحين ( خر 30 : 22 - 33 ) أنظر " زيتون " .
زيت مرضوض : زيت مضروب جيدا ومجهز لاستعمالات خاصة أنظر " زيتون " .
شجرة الزيت : ( اش 41 : 19 ) شجره زيتون بري يمكن استخلاص الزيت منها لكنه زيت أردأ بكثير من الزيت المستخلص من شجر الزيتون والاسم العبري " شمن " أي دهن ربما يوضح نوع زيتها . وهي موجودة في المناطق الواقعة قرب حبرون والسامرة وجبل تابور . وقد ترجمت الكلمة العبرانية الموجودة في سفر الملوك الأول 6 غالبا بكلمة زيتون ومرة زيتون بري ( نح 8 : 15 ) وفي هذه الآية الأخيرة يذكر الزيتون أيضا فلا بد أن يكون المراد من شجرة الزيت غير المقصود من الزيتون . ويظن أن خشب هذه الشجرة استخدم في صناعة الكروبيم في هيكل سليمان . وكان كل كروب يرتفع إلى عشرة أذرع ( 1 مل 6 : 23 و 26 ) . وكذلك في صنع زوايا الأبواب في الهيكل ( 1 مل 6 : 31 - 33 ) .
زينان : اسم عبري معناه " شجرة زيتون " رئيس لبنيامين ( 1 أخبار 7 : 10 ) .
زيتون : شجرة معروفة من القديم في فلسطين ( خر 23 : 11 وتث 6 : 11 ويش 24 : 13 وقض 15 :
5 و 1 صم 8 : 14 ) . كما كانت تنبت في أشور ( 2 مل 18 : 32 ) . ويظهر بهاؤها في أن أوراقها خضراء في الأعالي وسنجابية فضية من أسفل حتى إذا هزها الهواء ظهرت الشجرة من بعيد كأنها مغطاة ببرقع فضي شفاف جميل جدا ( هو 14 : 6 ) وزهره أبيض وكثيرا ما ينتشر فتشبه به العاقر حينئذ ( أي 15 :
33 ) . ويؤكل حب الزيتون إلا أن قيمته العظمى في زيته ( أي 24 : 11 وحز 27 : 17 ) . ولم يزل الثمر يجمع بخبط الشجرة ( تث 24 : 20 ) أو النفض ( اش 17 : 6 ) . وقد أوصى الإسرائيليون بأن يبقوا خصاصة الزيتون للفقراء ( تث 24 : 20 ) .
ويعيش الزيتون مئات السنين ويحمل في الشيبة كالأرز وكالنخل ( قارن مز 92 : 12 و 14 ) . أما معاصره فقد كانت منقورة في الصخر ( أي 29 : 6 ) كما تشهد بذلك الآثار أيضا في تلك البلاد . ومرات كانوا يدوسون حبوبه بالرجل ( مي 6 : 15 ) . وقد استعمل خشب الزيتون في صنع بعض أجزاء الهيكل ومتعلقاته ( 1 مل 6 : 23 و 31 و 33 ) . أما تطعيم الزيتونة البرية في زيتونة جيدة فيشير إليه بولس في رسالة رومية 11 : 17 - 24 مصورا دخول الأمم إلى الإيمان ، كما وتغيير الطبيعة الشريرة بالتطعيم بطبيعة أخرى يشير إلى عمل النعمة في القلب البشري الشرير .
وأول ما حملته الحمامة إلى نوح بعد الطوفان كان ورقة شجرة الزيتون ( تك 8 : 11 ) . لذلك صار غصن الزيتون شعار السلام وعلامته . وكذلك شجرة الزيتون علامة تشير إلى النجاح والبركة الإلهية ( مز 52 : 8 وار 11 : 16 وهو 14 : 6 ) . وعندما تقدم

439

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 439
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست